|
العدد
/42/
حزيران - 2009 |
|
|
 |
|
فائض القوة والجمهورية الثالثة: بقلم
سركيس أبوزيد |
|
مع اقتراب الموعد،
نجد أنفسنا نسأل: هل الانتخابات النيابية في لبنان موسم من أجل تجديد
شباب البرلمان أم مناسبة لتأكيد عجز لبنان عن التغيير بطرق سلمية
وديمقراطية؟ لطالما كان الاصلاح مسبوقاً
بحروب أهلية وإضطرابات أمنية وتوترات طائفية، وكأن اللبناني غير قابل
للتطور إلا في ظل الإكراه والعنف. ولطالما
كانت الطبقة السياسية محكومة بالعجز. هي غير قادرة على تطبيق الطائف
خاصة لجهة إلغاء الطائفية وانتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي
وغيرها من البنود التي نصت على ضرورة تجاوز الحالة الطائفية التي
اعتبرتها الجمهورية الأولى مؤقتة، فاذا بها تستمر حتى الحرب الأهلية
وما بعدها. وكذلك الجمهورية الثانية، وضعت لها آلية التغيير لكنها لم
تتغير. فهل نحن على أبواب جمهورية ثالثة
قادرة على بناء دولة مدنية قوية وعادلة؟ أم نحن على أبواب فوضى جديدة
تجدد سلطة الطائفيين الجدد؟..[تفاصيل] |
|
|
|
إنقراض الحضارة العربية .. الجامعات
نموزجاً
:
بقلم
زاهر العريضي |
|
فضح المؤتمر العالمي ضد العنصرية
"دوربان 2" الذي
عقد منذ أيام في جنيف، ازدواجية المعايير الفاقعة التي تتعامل وفقها
دول لطالما ادعت وزعمت أنها تنتمي الى ما يسمى "العالم الحر" أو
"العالم الديمقراطي". هي ازدواجية فاضحة ومخجلة، وهي تؤكد في آن واحد،
زيف الشعارات والادعاءات التي يسوقها "الاعلام العالمي" حول مسائل
وقضايا تتصل اتصالاً مباشراً بالأمن والسلام العالميين. في هذا
السياق، أعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في بيان صحفي قبيل
انعقاد المؤتمر أن "فرنسا لن تقبل ان يتعرض احد لاسرائيل، كما أشار
المقرر الأممي الخاص بمناهضة العنصرية دودو ديان، إلى وجود رغبة
لدى الدول الاوروبية في انتهاج سياسة مشتركة لمقاطعة المؤتمر وذلك قبل
انعقاده في جنيف من 20 الى 24 نيسان/أبريل 2009 .
وكان
رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فييون قال لممثلي الجماعة اليهودية
الفرنسية في عشاء سنوي عقد في باريس اوائل الشهر الجاري، ان بلاده لن
تقبل بتوجيه الاتهامات لاسرائيل بارتكابها المجازر اثناء العدوان على
غزة....[
تفاصيل
] |
|
|
برلمان الطوائف :
بقلم منصور عازار |
|
استبشر
اللبنانيون خيرا بانقسام القوى السياسية بين 8 آّذار و 14 آذار على
قاعدة سياسية واختلاف في المشروع والبرنامج السياسي، لا على قاعدة
طائفية ومذهبية. ففي كل طرف، من جهة 8 آذار و 14 آّذار، هناك قوى
طائفية مختلفة ومتنوعة، يوحدها المشروع السياسي. ومع مرور الأيام
واشتداد الأزمة السياسية وتشعبها، عادت التعابير الطائفية والتقسيمات
الطائفية والمذهبية لتغزو الفريق الواحد. فبتنا نسمع ب"سنة المعارضة" و
"مسيحيي 14 آذار"، ما يؤدي الى نتيجة مفادها أن الانقسام في لبنان
سياسي المظهر، لكنه طائفي الجوهر. فالاصطفاف ما يلبث أن يخرج من لباسه
السياسي ليلبس الثوب المذهبي والطائفي، وليذكر بأن العصبية الطائفية هي
الغالبة والحاكمة للعبة السياسية اللبنانية. واذا أردنا أن نكون أكثر
تحديدا، فان وحش الطائفية يفلت من لجامه عند كل منعطف يواجهه لبنان،
وسرعان ما يهب "سنة المعارضة" للدفاع عن صلاحيات موقع رئاسة.....[
تفاصيل
] |
|
|


|
|
|
|
|
|
|
|

تصدر بالتعاون مع
مكتب
الدراسات العلمية برئاسة منصور عازار |
مدير التحرير |
مسؤول العلاقات العامة |
صاحب الامتياز |
ملاحظة: المواد المنشورة تعبر عن
رأي اصحابها, ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع |
|
زهير فياض
|
عائدة سلامة |
سركيس أبو زيد
|
|
|
|
© حقوق النشر محفوظة مجلة تحولات
2006 |
|