العدد /46/ كانون الأول -  2010

أقسام:

   مرصد الطائفية
 مجتمع مدني
 غاليري
حصاد
كتاب
▪ الأرشيف (pdf)

عودة الى المسألة الاجتماعية: بقلم سركيس أبوزيد

في الماضي، وجهت "المؤامرة" أصابع الاتهام الى "الطابور الخامس"  و"العناصر غير المنضبطة" و"القناص".اما اليوم، فقد ضبطت "المؤامرة" بالجرم المشهود كلا من الزعران، المشاغبين، والدراجات النارية. فهؤلاء يقلقون راحة البلاد ويهددون الاستقرار والأمان وينغصون العيش الهنيء لطبقة ميسورة تستمتع بالازدهار وتتفرج على ضجيج الشارع من فوق. من هم هؤلاء الفوضويين المهمشين - أولاد الشارع؟ انهم الفقراء. شباب عاطلون عن العمل لم يتمكنوا من الهجرة ولم يندمجوا بشكل طبيعي في المجتمع. اليوم، هناك أزمة سياسية خانقة رفعت جدران الاصطفاف السياسي الطائفي الحاد وطمست عن الانظار أزمة اقتصادية اجتماعية قاذفة الى الشارع طوابير من الشباب خارج دورة الانتاج وخارج وحدة المجتمع، فإذا بهم فريسة الفراغ الوجودي الاخلاقي.فالفراغ دفع بهم للهروب من الواقع المؤلم والارتماء في أحضان السكر والحشيشة والحبوب والقمار، كما أن الحرمان والجهل يؤدي بهم الى الدعارة والفحشاء والانحراف، ما يولد بدوره أمراضا نفسية وخللا واضطرابات. ويضاف الى هذه الأمراض الاجتماعية المستشرية حالة القرف من السياسة اللبنانية المزرية. .[تفاصيل]

 

أستمع الآن Listen Now

للاشتراك

Subscribe

الاحزاب القومية: ما بين القومي والاسلامي: بقلم نسيب الشامي

ان التربية القومية في شقها الفكري العقيدي التي نشأ عليها وتربى في ظل ثقافتها اعضاء الاحزاب القومية وانصارها ومحبيها، كانت تربية حاسمة لجهة ترسيخ المفاهيم وآليات التحليل حتى باتت من الثوابت التي لا يصح النقاش فيها او محاولات نقدها، مخافة ان تشوبها شائبة التقليل من اهميتها او من صحة الفكرة - العقيدة وثبات بنيانها، او ربما الانتقاص من جدارتها في طرحها للحلول التي عالجت مشاكل الامة وولدت قناعات راسخة عند معتنقيها. سنعالج في هذا المقال اشكالية لعله من المفيد للمتابعين واصحاب الرأي والمفكرين القوميين ان ينظروا اليها بدراية وحكمة قبل الحكم عليها بمنطق الثابت والتربية القومية. وعنوان هذه الاشكالية هو: كيف يتم التعامل مع الثابت القومي - كمبدأ- اذا ما نشأت ظروف موضوعية بالغة الاهمية اصبح فيها هذا الثابت عاملاً غير مساعد في خدمة القضية القومية؟ كيف يتم التعامل مع المعطى الديني الذي اصبح فيها هذا الثابت عاملاً غير مساعد في خدمة القضية القومية؟..[ تفاصيل ]

شهادة فيلتمان أمام الكونغرس

تعد شهادة جيفري فيلتمان الاخيرة امام الكونغرس مثالا على المقاربة التي يعتمدها صناع القرار في الولايات المتحدة لمشكلة الشرق الاوسط .لقد خلت هذه الشهادة من اي اشارة الى جوهر المشكلة وهو النزاع العربي الاسرائيلي باعتباره نزاعا تاريخيا شهد سبعة حروب عربية اسرائيلية وما بينها فترات توتر ونزاعات متفرعة.لا اشارة الى مشكلة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ولا لمشكلة المستوطنات باعتبارها عملا عدوانيا صارخا وليست ابدا مسألة قابلة للتفاوض.و يغيب الحديث عن الترسانة العسكرية الاسرائيلية المتطورة وتجديدها الذي يكلف دافع الضرائب الاميركي مبالغ طائلة ولا الاسلحة النووية الاسرائيلية التي تشكل تهديدا خطيرا للمنطقة برمتها .اما عملية السلام فيشير اليها من منظار تشجيع الفريقين على التفاوض مباشرة للوصول الى حلول لمشاكل الحدود والامن وذلك يبدو متعذرامع الحكومة الاسرائيلية الحالية مثلما كان متعذرامع التي سبقت و من دون اشارة الى القرارات الدولية الصادرة ...[ تفاصيل ]

 

 

 

 

إقرأ محتويات العدد السادس والاربعون،كانون الاول 2009

الادارة الاستراتيجية في المنظمة العقائدية انطون سعاده نموزجاً

المقاومة في جذورها الحضارية ورسالتها الانسانية من فجر العصر الارامي السرياني الى العصر العربي

الفنانة التشكيلية الاماراتية سمر الشامسي لـ "تحولات": ابداعات لونية 2009

الرسام الايطالي كاتوتشي لـ"تحولات": الرسم لا يعرف الممنوع

أنيس صايغ يقدم لـ"جورج حبش": الثوريون لا يموتون أبداً
سمر يزبك لـ"تحولات" جسدي كون كامل والجنس أحد مجالاته الحيوية
شكراً حبيبتي لقد وصلت الى غزة

الابداع بين العلمانية والدين

السوبر تخلف العقلي والسوبر دعارة الادبية

هوية فلسطينية ثلاثية الابعاد

النقاق وأنا

ملحق تحولات: سعاده حاضراً في الحرية والابداع والتجديد

اللقاء السنوي مع سعادة

هل هو لقاء سنوي أم عيد راس السنة الثقافية ؟

لبنان الموحد والجامعة الاميركية

تطلقان برنامج أنطون سعادة للدكتوراة

منصور عازار يلقي التحية الاخيرة

 

 

دعوة الى العمل النهضوي بلا تعب

تصدر بالتعاون مع

 مكتب الدراسات العلمية برئاسة منصور عازار

مدير التحرير

مسؤول العلاقات العامة صاحب الامتياز

ملاحظة: المواد المنشورة تعبر عن رأي اصحابها, ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

زهير فياض

عائدة سلامة

سركيس أبو زيد

اتصل بنا

اشترك في القائمة البريدية

راسلنا الآن

© حقوق النشر محفوظة مجلة تحولات 2006