العدد الثامن عشر - كانون الثاني 2007

كيف نعطي لحياتنا معنى؟ ...

ترجمة الدكتورة ماري شهرستان
الثلاثاء 23 كانون الثاني (يناير) 2007.
 

بحث لـ بوريس سيرولنيك اخصائي التحليل النفسي والأمراض العصبية، مدير التعليم في مشفى جامعة تولون- لا- سين. وهو باحث في نوع جديد من علم الأخلاق وعلم العادات الانسانية، ويدرس منذ عشرين عاماً الناحية البهيمية -الحيوانية في بنيتنا، ونشوء الوجدان. وبعد اخصائي علم النفس الانكليزي جون بولبي، نحن مدينون له بتطوّر مفهوم مقاومة الضغط في علم النفس، أي مقدرة الفرد على إعادة بناء نفسه بعد تعرضه لرض ٍ ما. وهو مؤلف لكتب عديدة منها "التحدث عن الحب"

Parler d`Amour ، و"على شفير الهاوية" Au bord du gouffre.

 حياة محرومة من معنى هي حياة بدون أفق، كالتي يعيشها من أُجريت له عملية في فصوص المخ الجبهية. ففي فرنسا، تتسبَّب حوادث الطرقات في حوالي ثلاثة آلاف جراحة مخ في العام. إذ تصطدم جبهة السائق بلوحة القيادة، فيتم اللجوء للتصوير الشعاعي الطبقي المحوري، ليتبيّن فيه ان النزف الجبهي قد تحوّل إلى ثقب ٍ حقيقي. وعندها، يفقد المصاب (الضحية) القاعدة التي تسمح بإشراك مدار وتتابع الذاكرة مع مدار الحدس وتوقع الادراك الحسّي. ففي الحديث قد يكرر المصاب (الضحية) : اين نحن؟ ويكررها لمدة عشرين دقيقة! !

عندما نفقد معنى وجودنا ، نعيش في شرائح الحاضر. فننتفض ونرتكس تجاه محرضات البيئة، محاولين مواجهتها، لكننا لا نستطيع ان نتقدم. 

فهل يكون المعنى بداءة هو الاتجاه؟

هناك اشخاص حبيسو الحاضر وآخرون سجينو الماضي ضمن ذاكرة مؤلمة، او سجينو المستقبل باحلام ٍ مستمرة لا تنتهي. فالمعنى إذاً هو المقدرة على إعطاء اتجاه للحياة، وإسناد مغزى للأحداث والوقائع مرتبط بتاريخ الشخص او بمشاريعه. 

كان احد الحكماء في طريقه إلى الكاتدرائية، فصادفه على الطريق صبي يكسِّر حصىً، سأله عما يفعل فأجابه وهو يرغي ويزبد، بأنه يقوم بمهنة غبية، ومملة وما يزيد الطين بلة انها غير مكسبة.

فتابع الحكيم طريقه فصادف كسّاراً آخر وطرح عليه السؤال نفسه، فأجابه: صدقني، انا أكسب عيشي في الهواء الطلق، افضل مما لو كسبته خلف المكتب.

ثم تقدَّم سائراً فصادف كسّاراً ثالثاً يشعّ فرحاً وطرباً، ولما سأله الحكيم عما يفعل كان الجواب: "أنتَ تراني كيف ابني كاتدرائية!" فالمعنى الذي يعطيه لمجهوده يعود عليه بالسعادة الكبيرة، لأنه يحوِّل الواقع، فالحصاة أصبحت عنده جزءاً من كاتدرائية المستقبل!

اما الاكتئاب والاعياء النفسي فهو إشارة على ان الشخص قد فقد معنى وجوده. فعندما يفشل مشروع ما، وعندما يفرغ المستقبل من مضمونه، بسبب حادثة وفاة على سبيل المثال، ينهار المزاج، وتغلب الكآبة؛ ونتساءل: لماذا نعيش؟ ولمن؟ ضياع الأمل هذا والاهتمام والزهد هي دلائل على تناذر انزلاق يُلاحَظ عند الأشخاص المسنيّن. فيأتي ابناؤهم لكن يظلون بعيداً عنهم، ويرحل اصدقاؤهم الواحد تلو الآخر، فيستسلمون للموت.

وقد ظهر مؤخراً ان طبيباً نفسانياً من اصل طبيبين يصاب بانهيار عصبي او بالاكتئاب. فهم بفعل تماسهم بحالات ميئوس ٍ منها، ينهارون بدورهم.

 فالشعور بان ما نفعله يؤتي ثماره هو شأن لازم للمعنى، وهذا هو اساس الحافز. ومن هنا ضرورة واهمية الخيال والحلم، والمشروع، والمعتقد...

فالمعتقد هو، حقيقة، مدّخر كبير للمعنى بما انه لا يقتصر على بناء الوجود فقط بل يبني أيضاً المجموعة التي ننتمي إليها. فعندما نتشارك في المعتقد نفسه، سواء اكان دينياً ام مدنياً (شيوعياً او قومياً، او بيئياً) تُفعَّل الحياة بطقوس، ويتم التشارك بالأعياد نفسها والألبسة والأغذية نفسها. 

إنه معنى راسخ في المشترك الجماعي... بدون الآخرين لا يوجد معنى! فالمعنى الذي اعطيه لحياتي تنغرس جذوره في تمَثل وتصوّر "للأنا قبل الأنا" في تاريخ عائلتي وأمتي. إذ لن تكون تطلعاتي هي نفسها ولن يكون بمقدوري ان أُنسِبَ للأحداث المعاني نفسها إلا وفق منشئي وتحدري من سلالة عبيد ام من الناجين من المعتقلات، او من سلالة ملكية. فإذا وجد المرء نفسه مقصياً عن المجموعة، او فقد اهله وناسه، عندها تفقد الحياة معناها.

المعنى مرتبط بالتاريخ المشترك، وبالهوية. ويتغذى بالروابط. لذلك نجد أيتام الحروب من جميع المناطق والقارات يبدون الارتكاسات نفسها: فهم في البدء يبكون، ثم يحتجّون، ثم يجمدون دون أي حراك وينظرون إلى السقف.، ثم يستلقون على بطونهم ويستسلمون للموت. هناك صورة رهيبة ليتيم غرز اصبعه في عينيه: ففي علم الاخلاق والعادات، نعرف ان الكائن الحي، سواءً اكان بشري ام حيواني، عندما يُحرم من ابويه، لن يتمكن من النمو، ولأنه محروم من المحرضات الخارجية، يكون التحريض مركزياً- ذاتياً. هناك قرود تقطع اصابعها وتفقأ عينيها مثل اوديب. وعندما يُترَك الأطفال وحدهم يسلكون المسلك نفسه أي المسلك الوهمي- الانطوائي والمركَّز ذاتياً. 

فبمجرد ان يصدموا رؤوسهم تجاه الأرض يعودون إلى وعيهم ويهدأون. ويصدق القول كأنهم قد اجريت لهم جراحة مخ عاطفية: "فهم أيضاً يعيشون ضمن شرائح الحاضر، في رتابة تأرجحهم". فإذا اهتممنا بهم مجدداً ومنحناهم الدفء والحنان، عندها يستعيدون نموهم.

فالمعنى ينشأ ضمن العلاقة...

ونلاحظ ذلك تماماً عند الأطفال الرُضّع الذين بإمكانهم إصدار أصوات وحركات إيمائية لجذب الأم وجعلها تأتي لإضحاكها. هذه المشاريع الصغيرة هي علامة بزوغ المعنى في حياتهم النفسانية.

 يتولد المعنى من المقدرة على الانزياح عن مركز الأنا لزيارة العالم الذهني عند الآخر. فالاطفال الصغار جداً يشكلون تمثلاً لعالم امهم الذهني وهذا ما يُعطي معنى لتصرفاتهم ولِما يتعلمون ويتكيفون معه. تسعة اطفال من اصل عشرة يبدون تراجعاً في المدرسة إذا أُسيئت معاملتهم. فإي معنى لحفظ الدرس إذا لم يكون بمقدور الطفل  توقع رضا الوالدة او الوالد؟ وما يجعل الانسان يتقدم ويتطوّر هو ان يكون محبوباً وان يحب احداً ما.

الحب؟ والتجارب أيضاً؟

ففي كتاب "سيريل كولار" "الليالي المتوحشة" يروي لنا الكاتب: إلى عمر العشرين عاش حياة هادئة ضمن عائلة دون أي مشاكل. فهو تلميذ مجتهد، دخل الجامعة من اول دفعة لكنه يشعر انه لم يحي حياته ابداً. فيقول: لقد كتبتُ قصة حياة صفحة بيضاء"

فاختلق عندها الحدث. إنه الجنس دون حماية، والشغب والمخدِّر. فالحياة المليئة بالدلع او الرتيبة جداً، يكون للمخاطرة فيها قيمة التلقين والتدريب، مثل القيادة بسرعة جنونية، ومحاولة الانتحار.. ففي مجتمعاتنا الوافرة حيث اصبحنا بعيدين عن العلاقة مع الأرض والجوع والبرد، يذهب الأمر ببعضهم إلى تعريض حياتهم للموت كي يشعروا بمعناها.  لدرجة انهم يصبحون انتحاريين! فمن المعلوم ان الانتحاريين كانوا في اغلبيتهم محاطين بالعناية بشكل ٍ كبير ومفرط. فهم لم يكونوا على اتصال مباشر بالواقع ولم يكن لديهم هدفاً كي يصلوا إليه. لذلك يلجأون إلى إيديولوجيا تعطي لحياتهم معنى وتمنحهم الوسيلة لمجابهة الواقع. ففي هذيانهم، حتى الموت نفسه يأخذ معنى طالما انه سوف  يرفعهم إلى مصاف الأبطال. [1]

عندما يرحل الأبوان إلى المعتقلات، يعيش الطفل حياة بربرية مطرود من الوضع البشري وتصبح انفعالاته رداً على الماضي الأخرق. وعندما يعيش الطفل مخبأ لعدة أشهر دون بالغين من حوله، يصبح سلوكه مركزياً- ذاتياً مثل الحيوانات المعزولة او الأطفال المهجورين. (وهي تجربة المؤلف)

فما العمل للعودة إلى الانسانية؟ هذا السؤال كان في أصل اهتمام المؤلف بعلم الاخلاق والعادات. هناك طريقة يبقى الانسان فيها على قيد الحياة دون ان يكون انسانياً. والكلام هو الذي يجعلنا نصل إلى الوضع البشري. ومن هنا اهتمامنا بالبنية العاطفية للكلام الذي يؤثر بنا بالتبادل عندما نتحدث سوية.

ويتحدث المؤلف: في طفولتي تعلمت ان أحذر من الكلمات، لأنها ترفعنا حيناً لكن يمكنها ان تديننا. كما انني أرتاب من الكلام عندما يتعطل من الانفعال والتأثر من الجسد والتجربة.

واليوم معنى الحياة بالنسبة إلى المؤلف هو الحب والتفاهم، حب الأصدقاء والأطفال والحيوانات والضحك. يجد المعنى في الفهم والقراءة والتحدث والشك... فالشك هو حراك الفكر. 

طرح الفيلسوف المعاصر ميشيل لاكروا[2] Michel Lacroix سؤالاً فيه بعض الغرابة، على زملائه من الماضي، ثم تخيّل اجوبتهم بنفسه.

 

عزيزي كانت Kant، عزيزي نيتشه Nietzsche، عزيزي سارتر Sartre،

 

إنه لأمر غير عادي وغير لائق ان نتوجّه مباشرة إلى الفلاسفة الكبار لنسألهم ان يتحولوا إلى مدربي حياة. لكنني واثق أن باستطاعتكم مساعدتي. وإليكم الموضوع:

لدي احساس انني هائم في هذا الوجود، بينما املك "كل ما يجعلني سعيداً": عائلة، اصدقاء، مهنة... فانا لا اؤمن بشيء وخصوصاً الانسانية التي تبدو لي انها تسير قدماً نحو الكارثة. لقد تملكني نوع من الكآبة المبهمة. ساعدوني لاسترجاع معنوياتي. علموني ما معنى الوجود، إن وجدَ. 

 ميشيل لاكروا

 

ملاحظة (خاصة بكانت): لو سمحتم، لا توجهوا لي درساً في الاخلاق بصفته جواباً.

 

 

وكان جواب الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر.[3]

مارس حريتكَ

ميشيل، تعبِّر في رسالتك عن ذهن ٍ قلق. إنك تقول حياتك ليس لها معنى.

اود اولاً ان اقول لك: ان رسالتك تنم عن وضوح رؤيتك. نعم، الوضع البشري هو تماماً كما وصفته. ليس لحيواتنا معنى مسبق. لقد رُمينا في هذا العالم دون سبب. ولا يوجد أي تجاوز وراء نطاق المعرفة أو الخبرة. لا يوجد شيء نتمسك به، لا حقيقة، ولا خلاص. لكن ينبغي الا تبقى عند هذه الحالة. هذا الفراغ في المعنى ينبغي ان يحرضك على ممارسة حريتك.

 فحياتكَ لن يكون لها معنى آخر إلا الذي تختاره لها. وانا أؤكد على هذه الكلمة: "الاختيار". فالمسألة لا تكمن في معرفة ما إذا كان ينبغي ان تقرر هذا الأمر او ذاك، بل الموضوع بالنسبة إليكَ هو الاختيار... تحَمَّل مسؤولية حريتكَ، اصنع مشاريعكَ، وقرِّر لأفعال ٍ حرّةفهناك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، والنقابات، والأحزاب السياسية، إذ ان الديمقراطية المحلية توفر اليوم فرصاً كافية للالتزام والانخراط فيها. وبذلك تصنع هدف حياتك بنفسكَ".

وكلمة اخرى: "انت حر، لكن لا يمكنك ان تفعل أي شيء كان. فانت مسؤول عما تكونه، ومسؤول أيضاً عن الآخرين. فليس هناك فعل من افعالك، عندما تخلق من نفسك الشخصية التي تريدها، إلا ويخلق في الوقت نفسه صورة الانسان الذي تحبه ان يكون. فعندما تختار ذاتك، فإنك تختار الكائن الانساني بشكل ٍ عام". 

وكان في رد إيمانويل كانت[4] Kant:

عزيزي ميشيل، اطمئن، ليس في نيّتي ان احدثك عن القانون الأخلاقي. فانا لست فقط ذاك الفيلسوف الصارم الذي يصفونه. انا فيلسوف التاريخ ايضاً. أريد ان اطلعك على هذا الجانب من عقيدتي، لنني ارى جيداً انك يائس ليس فقط من حياتك الخاصة بل من الجنس البشري باكمله". 

فليكن بعلمكَ انني أؤمن بتقدم البشرية. وأؤمن بالارتقاء نحو عالم ٍ أفضل، يصبح الأفراد فيه شخصيات، أي كائنات حرّة، معتبرة على أنها غايات وليست وسائل.  في عالم المستقبل، سوف يتم الاعتراف بكرامة كل إنسان، وسوف تصبح السياسة تابعة للأخلاق، وسوف يعم السلام بين الأمم. فتشاؤمك إذاً ليس مبرراً، إلا ان هذا التقدم لن يتم بين ليلة وضحاها بطريقة اوتوماتيكية. "سيادة الغايات" كما أسميها، ليست سوى برعم موضوع داخل الطبيعة البشرية ويقع على عاتق البشر ذوي الإرادة الحسنة ان يجعلوها تنضج وتثمر. وهنا يكمن الدور الذي ينبغي عليكَ القيام به. ساهِم في تحقيق هذا التطوّر. ساعد البشرية لتصبح افضل.

 ضع طاقتكَ في خدمة الحرية والعدالة والكرامة والسلام. وبذلك تسير باتجاه التاريخ، وفوق ذلك تُعطى المعنى الخاص لحياتكَ.

 

 اما جواب فريدريك نيتشه[5]

حفِّز طاقة كيانك

ميشيل، لا تعتمد عليّ كي العب دور الأطباء في معنى الحياة. انا اكره الفلاسفة الذين يزعمون معرفة ماهية الأمور. ولا تتحمس كثيراً لبعض المثاليات. مثاليات العدالة، والديمقراطية، والكرامة ليست سوى اكاذيب، (بهذه المناسبة، قد قراتُ جواب كانت: إنه مذهل). بالنسبة إلى الديانات، انت تعلم جيداً وجهة نظري بها. فانا اتجنب الكهنة والحاخامات والأئمة.

لا يوجد سوى أمر واحد ينبغي أن يكون ذات أهمية بالنسبة إليك: حياتك، حياتك.

لكن احذر، هناك نوعان من الأفراد. منهم يعيشون حياة منتقصة، ويشعرون بالذنب لأنهم يعيشون، إنهم عبيد لمعنوياتهم. الآخرون يجرؤن على العيش بشكل ٍ حقيقي. فهم يثبتون القوة الحيوية الكامنة في داخلهم. فيتركون الحديث لأعمق ما في رغباتهم.

فكن من بين هؤلاء. حفز طاقة كيانك. وعش بحدّة. اتقد وتحمس لكل ما يمكن ان يزيد من قدرتك. ربما قد تكون الرياضة، او الموسيقى، السفر، او الكتابة، العمل،او التأمل، المتعة، او الحب، العلم؟ لا يهم، المهم ان تتبع موهبتكَ حتى النهاية. عندها تصبح الانسان الاسمى، ابني.

لقد ساهم الإيمان والإيديولوجيات قي مساعدتنا على تحمّل الشعور بالفراغ الذي يتربّص بنا. وتمكنَتْ من ان تكون البوصلة لإيجاد معنى الحياة، لكن ينبغي ألا ينهار الفرد عندما تفشل هذه العقائد في تنفيذ مراميها؛ المهم في الموضوع ان يعي الانسان ان ما يفعله قد يغيّر العالم. وكل واحد منا مدعو اليوم لإيجاد معنى لوجوده... في قلب الحياة اليومية نفسها.

وتبدو التساؤلات وكأنها خاصّية وضعنا الانساني. فالطيور في السماء والأسماك في المياه هل يتساءلون لماذا يطيرون ام لماذا يسبحون، ام هل يتبعون ذلك التيّار ام ذاك الاتجاه؟  طبعاً لا، لكن الانسان، "الحيوان الواعي" هو مبرم بالمعنى، في كِلا المعنيين لهذه الكلمة: الاتجاه الواجب اخذه، والسبب القيّم الذي يساوي وجوده.

ولماذا؟ لأنه الانسان هو الوحيد بين الكائنات الحية  الواعي لموته.  والذي لا يتساءل عن مغزى الحياة والموت هو حيواني، لأن (برأي شوبنهاور) همنا واهتمامنا المكوِّن لحياتنا البشرية هو القلق حول "معنى الوجود".

 


[1]  ليس المقصود بهؤلاء الانتحاريين الأبطال الذين يستشهدون ذوداً عن كرامة الوطن، فكل انسان واع ٍ لمعنى وجوده يهب دماءه لأمته متى طلبتها.

[2]  ميشيل لاكروا، خريج فلسفة، استاذ محاضر في جامعة إيفري- فال ديسون. مؤلف العديد من الكتب والأبحاث، منها: تطور الشخصية (فلاماريون 2004).

[3]  فيلسوف وكاتب فرنسي (1905- 1980)، من مؤلفاته "الوجودية نزعة انسانية".

[4]  فيلسوف الماني (1724- 1804)، بالنسبة إليه: معرفتنا عن العالم محدودة بالمظاهر الطبيعية المدروسة في العلم. لكن عقلنا يمكن ان يكون محرك الفعل وارتقاء الأخلاق.

[5]  فيلسوف وكاتب الماني (1844- 1900) تحمس لخلق قيم جديدة مثل إرادة القدرة او الفرح عند ملامسة الواقع..عني بتشجيع ارتقاء الانسان المتفوق.