العدد الثامن عشر - كانون الثاني 2007

هل تسير الأرض باتجاه مجتمع مدني عالمي

ترجمة الدكتورة ماري شهرستان
الاربعاء 24 كانون الثاني (يناير) 2007.
 

 

دراسة  لجاك ليفي الاستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس وفي جامعة رنس.

إن بزوغ "طبقة معولمة"، والتحركات الدولية لمصلحة حقوق الانسان، والدفاع عن البيئة... تكشف عن طلائع مجتمع مدني عالمي.

جاك ليفي يفحص ظروف بزوغ مساحة سياسية عالمية متخطية الحدود القومية.

<script>  

\n\n

 

\n\n

صحيح انه في ميادين العلم والفن والاعلام\nوالموضة والمنوعات, تظل العولمة ظاهرة قديمة, لكنها تعمقت حديثاً وبدت تظهر مشاركة في جوهر هذه النشاطات.

\n\n

جميع الذين يعملون فيها - عدا كادرات الشركات متعددة الجنسيات - هم\nفنانين, وباحثين, وجامعيين, وصحفيين, جعلوا من العولمة ممارسة وعقيدة مهنية انعكست\nعلى حياتهم الشخصية. تمثل المدن الكبيرة, \nواجمالاً المجتمعات الحضرية, تركيزاً وكثافة للعولمة: ذلك لأن فيها الكثير من الأجانب وثقافة\nعالمية بمستواها العالي, مع تشابه في أساليب الحياة, أياً كان موقع الحاضرة.

\n\n

نيويورك, لندن, باريس, طوكيو, تشكل هذه المدن\nشبكات من أراض ٍ مدنية ملتحمة مع بعضها ربما أكثر مما هي عليه المدن مع أريافها او\nمع باقي مناطق بلادها.

\n\n

وترتبط هذه المراكز الحضرية مع بعضها بشكل ٍ\nجيّد بوسائل النقل والاتصالات\nالحديثة. ومنذ مدة تمكن سكان الارض من تبادل الرسائل بكلفة مستقلة عن المسافة,\nبفضل الانترنت وشبكات الاتصال التي من نوعها.

\n\n

 

\n\n

 طبقة\nالمعولمين

\n\n

 

\n\n

",1] );

//—> صحيح انه في ميادين العلم والفن والاعلام والموضة والمنوعات، تظل العولمة ظاهرة قديمة، لكنها تعمقت حديثاً وبدت تظهر مشاركة في جوهر هذه النشاطات.

جميع الذين يعملون فيها - عدا كادرات الشركات متعددة الجنسيات - هم فنانون، وباحثون، وجامعيون، وصحفيون، جعلوا من العولمة ممارسة وعقيدة مهنية انعكست على حياتهم الشخصية. تمثل المدن الكبيرة، واجمالاً المجتمعات الحضرية، تركيزاً وكثافة للعولمة: ذلك لأن فيها الكثير من الأجانب وثقافة عالمية بمستواها العالي، مع تشابه في أساليب الحياة، أياً كان موقع الحاضرة.

نيويورك، لندن، باريس، طوكيو، تشكل هذه المدن شبكات من أراض ٍ مدنية ملتحمة مع بعضها ربما أكثر مما هي عليه المدن مع أريافها او مع باقي مناطق بلادها.

وترتبط هذه المراكز الحضرية مع بعضها بشكل ٍ جيّد بوسائل النقل والاتصالات الحديثة. ومنذ مدة تمكن سكان الارض من تبادل الرسائل بكلفة مستقلة عن المسافة، بفضل الانترنت وشبكات الاتصال التي من نوعها.

 

 طبقة المعولمين

 

<script> اللغة الانكليزية.

\n\n

بعيداً عن الموقف الراعد لوزراء الثقافة\nالفرنسيين, هناك واقع قد يكون مؤلماً يصعب تحمله بالنسبة إلى ما بقي امبراطوري في\nالهوية السداسية:

\n\n

لقد اصبحت اللغة الانكليزية لغة الاتصال\nالعالمية.

\n\n

والاكيد في الموضوع ان هذا الواقع يطرح مسائلاً\nلجميع اللغات الأخرى, كما حصل سابقاً عندما سادت اللغة اللاتينية ثم\nالفرنسية. من حيث المبدأ, ليس هناك من ضرر بان تتعايش لغة عالمية\nسلمياً مع كمية كبيرة من اللغات, \nوعلى امتدادات مختلفة, حيث يتيح تعلمها مبادلات اكثر عمقاً واكثر تعقيداً.

\n\n

من هذا المنظار, والحال ليست دوماً كذلك,\nتتناسب الفرانكوفونية مع تنمية التعددية اللغوية, التي هي شرط التنوع الثقافي.

\n\n

عملياً,\nترى المعولمين يختارون الذين يتقنون اللغة الانكليزية بشكل ٍ افضل, ثم\nاللغات الاجنبية الاخرى ... ولغتهم الاصلية.

\n\n

لكن حركات تحرر الامم من الاستعمار قد شوهت\nصورة المواطن العولمي لفترة من الزمن. وتعبير المواطن العولمي يناسب مواقف\nالانفتاح على التغيير الذي يترافق في اغلب الاحيان بتناسبية في الانتماء القومي\nوليس بنفيه.

\n\n

",1] );

//—> عدا الادب والكياسة كاسلوب حياة، تمتلك هذه الطبقة قاسماً مشتركاً آخر: وهو ممارسة اللغة الانكليزية.

بعيداً عن الموقف الراعد لوزراء الثقافة الفرنسيين، هناك واقع قد يكون مؤلماً يصعب تحمله بالنسبة إلى ما بقي امبراطوري في الهوية السداسية:

لقد اصبحت اللغة الانكليزية لغة الاتصال العالمية.

والاكيد في الموضوع ان هذا الواقع يطرح مسائل لجميع اللغات الأخرى، كما حصل سابقاً عندما سادت اللغة اللاتينية ثم الفرنسية. من حيث المبدأ، ليس هناك من ضرر بأن تتعايش لغة عالمية سلمياً مع كمية كبيرة من اللغات، وعلى امتدادات مختلفة، حيث يتيح تعلمها مبادلات اكثر عمقاً واكثر تعقيداً.

من هذا المنظار، والحال ليست دوماً كذلك، تتناسب الفرانكوفونية مع تنمية التعددية اللغوية، التي هي شرط التنوع الثقافي.

عملياً، ترى المعولمين يختارون الذين يتقنون اللغة الانكليزية بشكل ٍ افضل، ثم اللغات الاجنبية الاخرى ... ولغتهم الاصلية.

لكن حركات تحرر الامم من الاستعمار قد شوهت صورة المواطن العولمي لفترة من الزمن. وتعبير المواطن العولمي يناسب مواقف الانفتاح على التغيير الذي يترافق في اغلب الاحيان بتناسبية في الانتماء القومي وليس بنفيه.

<script>

\n\n

إن تقارب اساليب الاستهلاك, كما اساليب\nالحياة والمواقف السياسية الحيادية, ترسم ملامح طبقة وسطى كبيرة, تمتد من طوكيو\nإلى بوينس أيريس, ومن لوس انجيلوس إلى بومباي, حيث تجلس هذه الطبقة في نموذج المقاعد نفسه وتشاهد برامج التلفزيون نفسها, وترتدي ماركة\nالاحذية نفسها, لتمارس كذلك انواع الرياضة\nنفسها.

\n\n

وإن لم يكتشف بعضهم انهم ينتمون لمجموع واحد,\nفإن رحلاتهم التي هي جزء من هذا المظهر المشترك, سوف تقنعهم بذلك.

\n\n

في الوقت الحاضر, ينقص هذا المجتمع العولمي\nعنصراً حاسماً: ألا وهو المجموع السياسي. يعاني هذا العنصر من عدم وجود ارضية\nمحددة بشكل ٍ واضح وقابلة للممارسة بأريحية: فتراها تمتد غالباً في شبكات لاشكلية وغير دائمة.

\n\n

وظهور الشبكات الالكترونية من نموذج الانترنت\nيطرح مسألة مساحة عامة جديدة قُدِّمت َ للمواطنين \nالعولميين. الجديد في الموضوع هو اولاً امكانية نشر كميات هائلة من\nالمعلومات, النصوص المكتوبة على وجه الخصوص, وذلك دون حدود المسافات. وثانياً, امكانية خلق تواصل بين الخاص\nوالعام. هذا المدى 

\n\n

" العام- الخاص" هو عام وكانه خطاب\nيُلقى في الشارع, لكنه اكثر خصوصية من مقالة منشورة في صحيفة.

\n\n

تعطي التغيّرات السريعة المتوقعة في هذا المشهد جزءاً ينمو بالنسبة إلى\nالمحترفين وتستنسب هذا الاتصال المتداول ذو "التنظيم الذاتي" الذي\nيُغبِط آنيّاً بعض الوف المتواصلين عبر الانترنيت.",1] );

//—> لكنه من الخطأ تحويل هذه الظاهرة إلى "نخبة" من المقررين.

إن تقارب اساليب الاستهلاك، كما اساليب الحياة والمواقف السياسية الحيادية، ترسم ملامح طبقة وسطى كبيرة، تمتد من طوكيو إلى بوينس أيريس، ومن لوس انجيلوس إلى بومباي، حيث تجلس هذه الطبقة في نموذج المقاعد نفسه وتشاهد برامج التلفزيون نفسها، وترتدي ماركة الاحذية نفسها، لتمارس كذلك انواع الرياضة نفسها.

وإن لم يكتشف بعضهم انهم ينتمون لمجموع واحد، فإن رحلاتهم التي هي جزء من هذا المظهر المشترك، سوف تقنعهم بذلك.

في الوقت الحاضر، ينقص هذا المجتمع العولمي عنصراً حاسماً: ألا وهو المجموع السياسي. يعاني هذا العنصر من عدم وجود ارضية محددة بشكل ٍ واضح وقابلة للممارسة بأريحية: فتراها تمتد غالباً في شبكات لاشكلية وغير دائمة.

وظهور الشبكات الالكترونية من نموذج الانترنت يطرح مسألة مساحة عامة جديدة قُدِّمت َ للمواطنين العولميين. الجديد في الموضوع هو اولاً امكانية نشر كميات هائلة من المعلومات، النصوص المكتوبة على وجه الخصوص، وذلك دون حدود المسافات. وثانياً، امكانية خلق تواصل بين الخاص والعام. هذا المدى 

" العام- الخاص" هو عام وكأنه خطاب يُلقى في الشارع، لكنه اكثر خصوصية من مقالة منشورة في صحيفة.

تعطي التغيّرات السريعة المتوقعة في هذا المشهد جزءاً ينمو بالنسبة إلى المحترفين وتستنسب هذا الاتصال المتداول ذو "التنظيم الذاتي" الذي يُغبِط آنيّاً بعض الوف المتواصلين عبر الانترنت. <script>  

\n\n

نرى في هذه الظاهرة تعبيراً عن واقع ٍ اعمّ,\nدون الاعتقاد بشكل ٍ مبالغ فيه بالتوجيه الديمقراطي المتحرك:

\n\n

على المستوى العالمي, يعمل المجتمع السياسي\nاكثر فاكثر انطلاقاً من القاعدة اكثر مما يعمل من الأعلى (البرلمان, الحكومة,\nالسياسة العامة).

\n\n

في هذه الشروط, تكون التجمعات الضخمة غير\nمحتملة الحدوث؛ لكنها عندما تحصل تكون قوية قادرة لانها عكس البنى التي يمكن\nالتلاعب بها والحركات (المرهونة) بكبسة زر.

\n\n

 

\n\n

 

\n\n

 

\n\n

 

\n\n

 أية حياة\nسياسية على الصعيد العالمي؟

\n\n

 

\n\n

لو كان العالم مجتمعاً "كاملاً",\nلكان واضحاً وجود عصر عالمي موحّد.

\n\n

",1] );

//—>  

نرى في هذه الظاهرة تعبيراً عن واقع ٍ اعمّ، دون الاعتقاد بشكل ٍ مبالغ فيه بالتوجيه الديمقراطي المتحرك:

على المستوى العالمي، يعمل المجتمع السياسي اكثر فاكثر انطلاقاً من القاعدة اكثر مما يعمل من الأعلى (البرلمان، الحكومة، السياسة العامة).

في هذه الشروط، تكون التجمعات الضخمة غير محتملة الحدوث؛ لكنها عندما تحصل تكون قوية قادرة لانها عكس البنى التي يمكن التلاعب بها والحركات (المرهونة) بكبسة زر.

  أية حياة سياسية على الصعيد العالمي؟

 لو كان العالم مجتمعاً "كاملاً"، لكان واضحاً وجود عصر عالمي موحّد.

<script> لكن هناك الكثير من العناصر التي تؤدي إلى\nالتفكير ان هذا الاتحاد لم يتحقق حتى بشكل ٍ جزئي...

\n\n

وكما برهن زكي العائدي[2],\nالاليات العولمية هي في اغلب الأحيان مضبوطة او "معتقلة" من وسائل\nالإعلام المحلية والجغرافيا السياسية او الاقتصادية والمحددة على نطاق ٍ ضيّق. لا\nيزال القسم الأعظم يرى العالم بنظرة ضيقة من خلال ديانته الخاصة, ودولته وسوقه\nالمحلي.

\n\n

تشكل هذه الحالة مدخلاً جيداً للاستدلال\nوالكشف عن شروط حياة سياسية على الصعيد العالمي.

\n\n

الوضع غير المستقر والمحيّر والساحر الذي\nنعيشه يتسم بواقع يدلّ على انهم\nفاعلون سياسيون نشأوا ضمن إطار الدول الكبيرة, او في افضل الحالات (وضع السكرتير العام للأمم\nالمتحدة) في عملية تعاون مشترك بين\nالدول, حيث يُعاد بناؤها باستمرار, \nوينبغي ان يجتهدوا لتطوير\nفعل وانشاء مؤسسات لا يمكنها القيام إلا بعمل نسبوي, إذاً إضعاف السلطة التي حصلوا\nعليها بصعوبة. فالدول تكبح بزوغ حكومة تنسب لنفسها جزءاً من\nكفاءاتها, وهذا امر منطقي.

\n\n

نلاحظ العملية نفسها في المؤسسات الأوروبية,\nلكن فقط التمهل, وضغط جزء من الرأي\nودقة الآليات, تسمح بمتابعة بناء عالمي متجاوز القومية.

\n\n

هل هذه هي العثرة الوحيدة؟

\n\n

لناخذ المسالة الحالية من زاوية مختلفة, من\nزاوية المباديء المؤسسة للقانون: "",1] );

//—> لكن هناك الكثير من العناصر التي تؤدي إلى التفكير ان هذا الاتحاد لم يتحقق حتى بشكل ٍ جزئي...

وكما برهن زكي العائدي[2]، الاليات العولمية هي في اغلب الأحيان مضبوطة او "معتقلة" من وسائل الإعلام المحلية والجغرافيا السياسية او الاقتصادية والمحددة على نطاق ٍ ضيّق، لا يزال القسم الأعظم يرى العالم بنظرة ضيقة من خلال ديانته الخاصة، ودولته وسوقه المحلي.

تشكل هذه الحالة مدخلاً جيداً للاستدلال والكشف عن شروط حياة سياسية على الصعيد العالمي.

الوضع غير المستقر والمحيّر والساحر الذي نعيشه يتسم بواقع يدلّ على انهم فاعلون سياسيون نشأوا ضمن إطار الدول الكبيرة، او في افضل الحالات (وضع السكرتير العام للأمم المتحدة) في عملية تعاون مشترك بين الدول، حيث يُعاد بناؤها باستمرار، وينبغي ان يجتهدوا لتطوير فعل وانشاء مؤسسات لا يمكنها القيام إلا بعمل نسبوي، إذاً إضعاف السلطة التي حصلوا عليها بصعوبة. فالدول تكبح بزوغ حكومة تنسب لنفسها جزءاً من كفاءاتها، وهذا امر منطقي.

نلاحظ العملية نفسها في المؤسسات الأوروبية، لكن فقط التمهل، وضغط جزء من الرأي ودقة الآليات، تسمح بمتابعة بناء عالمي متجاوز القومية.

هل هذه هي العثرة الوحيدة؟

لنأخذ المسالة الحالية من زاوية مختلفة، من زاوية المبادىء المؤسسة للقانون: " <script> ينبغي\nعلى كل سياسة ان تجثو امام القانون" وذلك بحسب قول كانتKant [3]

\n\n

 وهذا غير ممكن إلا بشرط ان يتمتع القانون بقوة شرعية لتطبيقه:\nتشريع, قضاء

\n\n

شرطة, عدالة. صحيح اننا لا نملك هذه المواصفات بشكلها الصحيح والذي\nينبغي ان يكون. وصحيح ايضاً ان\nالأحداث الحديثة برهنت انه لا يوجد سوى اصلاحات مرمقة مثل إتحاد OTAN-ONU\nفي يوغسلافيا السابقة هي ممكنة.

\n\n

النصوص المؤسسة للONU والقوات\nالمسلحة والدول الموضوعة بتصرف, والمحاكم ad hoc يمكنها\nان تقوم بالقضية.

\n\n

فالحالة الصومالية تدل ان كل هذا لايكفي. ففي\nعام 1993, حيث تم ارسال قوة متعددة الجنسيات إلى هذا البلد وذلك باشراف الامم المتحدة\n",1] );

//—> ينبغي على كل سياسة ان تجثو امام القانون" وذلك بحسب قول كانتKant [3]

 وهذا غير ممكن إلا بشرط ان يتمتع القانون بقوة شرعية لتطبيقه: تشريع، قضاء

شرطة، عدالة. صحيح اننا لا نملك هذه المواصفات بشكلها الصحيح والذي ينبغي ان يكون. وصحيح ايضاً ان الأحداث الحديثة برهنت انه لا يوجد سوى اصلاحات مرمقة مثل إتحاد OTAN-ONU في يوغسلافيا السابقة هي ممكنة.

النصوص المؤسسة للONU والقوات المسلحة والدول الموضوعة بتصرف، والمحاكم ad hoc يمكنها ان تقوم بالقضية.

فالحالة الصومالية تدل ان كل هذا لايكفي. ففي عام 1993، حيث تم ارسال قوة متعددة الجنسيات إلى هذا البلد وذلك باشراف الامم المتحدة <script> Onusom II لأغراض انسانية محض ودون رهان جغرافي -سياسي واضح, استجابة لضغط ٍ\nمن الرأي العام الغربي, الذي كان متأثراً من استنكارات وسائل الاعلام بسبب حدة\nالحرب الاهلية. كانت النتيجة بمجملها سيئة لأن الامم المتحدة اثارت نقمة عدد كبير\nمن الصوماليين ضدها. تطرح هذه الواقعة المسألة الأساسية للمباديء المؤسسة الضرورية\nللعيش المشترك العالمي.

\n\n

ففي عدد من مناطق العالم, لا يشاركون في\nالقيم التي هي من أصل ٍ غربي والتي أعلنتها الأمم المتحدة إلا جزئياً. وهي حالة\nيتحرك ضمنها الأفراد بالعودة إلى قيم اخلاقية عالمية, بينما في تلك البلاد, يكون\nالرابط الاجتماعي له سيادة متحدّية.

\n\n

 

\n\n

خلاصة الوضع هو التالي:

\n\n

الأرضية الكمونية للمجتمع السياسي العولمي\nتجد نفسها منزعجة في بزوغها بنموذجين من المساحات:

\n\n

1- ارضيات الدول 2- وارضيات المتحدات, كلاهما على صعيد منخفض. يضاف إلى\nذلك شبكات المجتمع المدني الموجودة على الصعيد العولمي لكنها غير قادرة بنفسها على\nافراز متممها السياسي, مع انه يوجد ملامح حكومية دون عنوان معلن لكن احياناً\nبفعالية اكيدة.

\n\n

لنقدِّم بعض الفاعلين في هذا المدخل السرّي\nفي العالم السياسي. انهم فاعلون غير متجانسين وأكثرهم شهرة في العالم:

\n\n

الامم المتحدة, الدول, الجمعيات, أو البنى\nذات الرسالة العامة التي تؤلفها الجمعيات. فهي تبنى وتُهدَم بحسب الظروف, خلال\nالأحداث الكبيرة او على العكس من اجل حالات خاصة لكن آنية: مثل مساجين الرأي,\nوالمذابح المباغتة, والكوارث الطبيعية. ",1] );

//—> Onusom II لأغراض انسانية محض ودون رهان جغرافي -سياسي واضح، استجابة لضغط ٍ من الرأي العام الغربي، الذي كان متأثراً من استنكارات وسائل الاعلام بسبب حدة الحرب الاهلية. كانت النتيجة بمجملها سيئة لأن الامم المتحدة اثارت نقمة عدد كبير من الصوماليين ضدها. تطرح هذه الواقعة المسألة الأساسية للمباديء المؤسسة الضرورية للعيش المشترك العالمي.

ففي عدد من مناطق العالم، لا يشاركون في القيم التي هي من أصل ٍ غربي والتي أعلنتها الأمم المتحدة إلا جزئياً. وهي حالة يتحرك ضمنها الأفراد بالعودة إلى قيم اخلاقية عالمية، بينما في تلك البلاد، يكون الرابط الاجتماعي له سيادة متحدّية.

 خلاصة الوضع هو التالي:

الأرضية الكمونية للمجتمع السياسي العولمي تجد نفسها منزعجة في بزوغها بنموذجين من المساحات:

1- ارضيات الدول 2- وارضيات المتحدات، كلاهما على صعيد منخفض. يضاف إلى ذلك شبكات المجتمع المدني الموجودة على الصعيد العولمي لكنها غير قادرة بنفسها على افراز متممها السياسي، مع انه توجد ملامح حكومية دون عنوان معلن لكن احياناً بفعالية اكيدة.

لنقدِّم بعض الفاعلين في هذا المدخل السرّي في العالم السياسي. انهم فاعلون غير متجانسين وأكثرهم شهرة في العالم:

الامم المتحدة، الدول، الجمعيات، أو البنى ذات الرسالة العامة التي تؤلفها الجمعيات. فهي تبنى وتُهدَم بحسب الظروف، خلال الأحداث الكبيرة او على العكس من اجل حالات خاصة لكن آنية: مثل مساجين الرأي، والمذابح المباغتة، والكوارث الطبيعية. <script>

\n\n

الانتقادات التي يمكن ان نقوم بها على موضوع\nالرأي مبررة بسبب وجود واقع مثل هذا الواقع .

\n\n

من خلال هذا التعبير, نقارب ظاهرة يمكن\nاثباتها بصعوبة: وهي وجود طلبات مشابهة تأتي من شعوب البلاد المختلفة. وقد وجد ذلك\nمع نداء ستوكهولم ومع حرب فييتنام وهو يتنامى اليوم.

\n\n

 

\n\n

من يساهم في إعلام الحياة السياسية العالمية؟\nفي إذاعة المعلومات وإعطاء الشكل؟

\n\n

اولاً: من يمكن ان نجاذف ونسميها احزاب\nعالمية؟

\n\n

الكنيسة الكاثوليكية هي واحدة منها. فهي\nتتدخل في مجال واسع من المسائل وحيث عرفت ان تتكيّف وتتلاءم تماماً مع العولمة,\nوهي تضيع بعض من مواقعها في اوروبا. على جانب هذه المؤسسة العمودية المتسلسلة\nوالتي تذكرنا بنموذج الدول, يوجد بعض كنائس ومذاهب تتبنى هيكليات في شبكات مرنة\nتاركة نسبة كبيرة من الاستقلال الذاتي للمراكز المحلية والاقليمية او القومية. كما\nفي حال الكنيسة الانجيلية في القارة الامريكية.

\n\n

يمكننا ان نذكر ايضاً المنظمات التي تتبنى\nموضوعاً احادياً فتهتم بنوع واحد من الرهان: (تنمية حقوق الانسان, اعمال انسانية\nاو حماية البيئة) وهي تتمتع في اغلب الأحيان بالوضع القانوني للمنظمات غير\nالحكومية في الامم المتحدة.

\n\n

حالة غرين بيس هي ذات اهمية في المسائل التي\nيطرحها غياب نظام واضح لسريان الشرعية على الصعيد العالمي.

\n\n

",1] );

//—>

الانتقادات التي يمكن ان نقوم بها على موضوع الرأي مبررة بسبب وجود واقع مثل هذا الواقع .

من خلال هذا التعبير، نقارب ظاهرة يمكن اثباتها بصعوبة: وهي وجود طلبات مشابهة تأتي من شعوب البلاد المختلفة. وقد وجد ذلك مع نداء ستوكهولم ومع حرب فييتنام وهو يتنامى اليوم.

 من يساهم في إعلام الحياة السياسية العالمية؟ في إذاعة المعلومات وإعطاء الشكل؟

اولاً: من يمكن ان نجاذف ونسميها احزاباً عالمية؟

الكنيسة الكاثوليكية هي واحدة منها. فهي تتدخل في مجال واسع من المسائل وحيث عرفت ان تتكيّف وتتلاءم تماماً مع العولمة، وهي تضيع بعض من مواقعها في اوروبا. على جانب هذه المؤسسة العمودية المتسلسلة والتي تذكرنا بنموذج الدول، يوجد بعض كنائس ومذاهب تتبنى هيكليات في شبكات مرنة تاركة نسبة كبيرة من الاستقلال الذاتي للمراكز المحلية والاقليمية او القومية. كما في حال الكنيسة الانجيلية في القارة الامريكية.

يمكننا ان نذكر ايضاً المنظمات التي تتبنى موضوعاً احادياً فتهتم بنوع واحد من الرهان: (تنمية حقوق الانسان، اعمال انسانية او حماية البيئة) وهي تتمتع في اغلب الأحيان بالوضع القانوني للمنظمات غير الحكومية في الامم المتحدة.

حالة غرين بيس هي ذات اهمية في المسائل التي يطرحها غياب نظام واضح لسريان الشرعية على الصعيد العالمي.

<script>  ليس من السهل بناء حركة نضالية على الصعيد العالمي دون تقديم\nمنح ملموسة لأعضائها في وقت يعيش فيه حزب الأكثرية التقليدي اياماً صعبة.

\n\n

تجد الاحزاب العالمية الجديدة نفسها مجبرة\nعلى استخدام وسائل اعلام كبيرة كواسطة اجبارية بين الشعب والسلطات. (وذلك لوجود\nاجهزة مسبقة)

\n\n

إذا عدنا وانطلقنا من بعض عناصر ملموسة لهذا\nالمجتمع السياسي الآخذ بالتشكل, يمكننا ان نستخرج بعض المباديء التي اصبحت قيد التنفيذ لتخدم كركيزة لتطورات مستقبلية بشكل ٍ خاص.\n

\n\n

الشان الأصعب او النواة القاسية هي انتاج\nالشرعية.

\n\n

بسبب السمة التي فيها ثغرات بالنسبة إلى\nالفاعلين والمؤسسات والآليات, فنحن لا يمكننا ان نتوقع ولادة بنى يمكننا ان نعترف\nعليها بسهولة. ما يمكن ان يحصل هو تقوية تيارات الشرعية إما انطلاقاً من بنى ذات\nمواهب ورسالة حكومية

\n\n

(منظمات عالمية, جمعيات البلاد, الدول,\n"مندوبين" لهذه الوظيفة او لأخرى.

\n\n

انطلاقاً من المجتمع المدني. التحريك المبادر يمكن ان ياتي بطلب من\nالرأي "التمثيل" او من سياسة عامة "مشرعنة" حيث يدفع وجودها لخلق القطب الناقص.

\n\n

 

\n\n

 \nالتأثير الكابح

\n\n

",1] );

//—>  ليس من السهل بناء حركة نضالية على الصعيد العالمي دون تقديم منح ملموسة لأعضائها في وقت يعيش فيه حزب الأكثرية التقليدي اياماً صعبة.

تجد الاحزاب العالمية الجديدة نفسها مجبرة على استخدام وسائل اعلام كبيرة كواسطة اجبارية بين الشعب والسلطات (وذلك لوجود اجهزة مسبقة).

إذا عدنا وانطلقنا من بعض عناصر ملموسة لهذا المجتمع السياسي الآخذ بالتشكل، يمكننا ان نستخرج بعض المبادىء التي اصبحت قيد التنفيذ لتخدم كركيزة لتطورات مستقبلية بشكل ٍ خاص.

الشأن الأصعب او النواة القاسية هي انتاج الشرعية.

بسبب السمة التي فيها ثغرات بالنسبة إلى الفاعلين والمؤسسات والآليات، فنحن لا يمكننا ان نتوقع ولادة بنى يمكننا ان نعترف عليها بسهولة. ما يمكن ان يحصل هو تقوية تيارات الشرعية إما انطلاقاً من بنى ذات مواهب ورسالة حكومية

(منظمات عالمية، جمعيات البلاد، الدول، "مندوبين" لهذه الوظيفة او لأخرى).

انطلاقاً من المجتمع المدني. التحريك المبادر يمكن ان يأتي بطلب من الرأي "التمثيل" او من سياسة عامة "مشرعنة" حيث يدفع وجودها لخلق القطب الناقص.

 

  التأثير الكابح

<script>  

\n\n

احد اصعب المسائل يكمن في رسملة المكتسبات.\nالبطء والذي هو غالباً قاعدة قانونية في البناء الاوروبي يفسر نفسه لأنه يمكن\nتسميته التاثير الكابح.

\n\n

المعاهدات التي يتم التفاوض عليها اصبحت غير\nردودة وذلك ببناء قانوني دقيق\nوملزِم. إذا سمحت لنفسها إحدى الدول ألا تدفع اشتراكها في الامم المتحدة, فذلك لا\nيحصل في الاتحاد الاوروبي.

\n\n

وإذا قررنا مثلاً ان تصبح المحكمة الجزائية\nالدولية مؤسسة دائمة مجهزة بوسائل لتقوم بمهمتها سوف يكون ذلك برهاناً جيداً لهذا\nالنوع من الديناميكية. هناك مبدأ آخر هو مثل فيديرالية براغماتية على الطريقة\nالاسبانية. فمنذ عودة الديمقراطية\nإلى اسبانيا, اصبح الافق النهائي للاصلاحات الملتزمة يتألف من توزيع متوازن وعام\nللسلطات بين مختلف المستويات, وخصوصاً على صعيد الدولة المركزية والحكومات الذاتية\nالاقليمية.

\n\n

إذا طبقنا هذا النموذج على العالم, يمكننا\nالافتراض انه ليس من الضروري التحديد المسبق لتقاسم الكفاءات بين العالمي والقاري\nوالقومي.

\n\n

إن الحفاظ على السلم المدني, والحقوق الأولية\nوالاكثرها بساطة لحياة الناس, وحرية التبادل والتنقل تتعلق بالتأكيد بالصعيد\nالعالمي لأنها تشكل القاعدة الدنيا لكل حياة مشتركة.

\n\n

بهذه الذهنية, يبدو ان وضع قواعد اقتصادية واجتماعية لصالح\nاللعبة الإيجابية بين مختلف البلاد, امر يفرض نفسه: نظام نقدي, حرية تجارة,\nبالاضافة لعناصر مكونة لعقد اجتماعي: (مثلاً: منع فعلي لعمالة الاطفال) بحيث لن\nيستطع أي مجتمع من خرقه دون ان يعرِّض تطور المجموع. ",1] );

//—> احد اصعب المسائل يكمن في رسملة المكتسبات. البطء والذي هو غالباً قاعدة قانونية في البناء الاوروبي يفسر نفسه لأنه يمكن تسميته التأثير الكابح.

المعاهدات التي يتم التفاوض عليها اصبحت غير ردودة وذلك ببناء قانوني دقيق وملزِم. إذا سمحت لنفسها إحدى الدول ألا تدفع اشتراكها في الامم المتحدة، فذلك لا يحصل في الاتحاد الاوروبي.

وإذا قررنا مثلاً ان تصبح المحكمة الجزائية الدولية مؤسسة دائمة مجهزة بوسائل لتقوم بمهمتها سوف يكون ذلك برهاناً جيداً لهذا النوع من الديناميكية. هناك مبدأ آخر هو مثل فيديرالية براغماتية على الطريقة الاسبانية. فمنذ عودة الديمقراطية إلى اسبانيا، اصبح الافق النهائي للاصلاحات الملتزمة يتألف من توزيع متوازن وعام للسلطات بين مختلف المستويات، وخصوصاً على صعيد الدولة المركزية والحكومات الذاتية الاقليمية.

إذا طبقنا هذا النموذج على العالم، يمكننا الافتراض انه ليس من الضروري التحديد المسبق لتقاسم الكفاءات بين العالمي والقاري والقومي.

إن الحفاظ على السلم المدني، والحقوق الأولية والاكثرها بساطة لحياة الناس، وحرية التبادل والتنقل تتعلق بالتأكيد بالصعيد العالمي لأنها تشكل القاعدة الدنيا لكل حياة مشتركة.

بهذه الذهنية، يبدو ان وضع قواعد اقتصادية واجتماعية لصالح اللعبة الإيجابية بين مختلف البلاد، امر يفرض نفسه: نظام نقدي، حرية تجارة، بالاضافة لعناصر مكونة لعقد اجتماعي: (مثلاً: منع فعلي لعمالة الاطفال) بحيث لن يستطع أي مجتمع من خرقه دون ان يعرِّض تطور المجموع. <script>

\n\n

 

\n\n

واخيراً الصراعات حول صحة الممارسات. فالحقوق\nبين مختلف المستويات لا يمكن ان تحصل إلا على مستوى العالم: من هنا ضرورة وجود\nمؤسسة تقوم بمهام "محكمة عليا" وهذا يكون كثيراً وقليلاً في آن ٍ معاً.

\n\n

هذه التحديث هو صعب الحصول, لكننا نلاحظ ايضاً انه كما في معظم السياسات القومية\nالعامة, التدخل ليس شاناً ضرورياً إلا بشكل رسائل واضحة وتحريضات رمزية. هذه\nالمسائل الاحتياطية هي حديثة.

\n\n

 

\n\n

المبدأ الأخير هو الفرد. لا يوجد سياسة بدون\nمواطنين, وينبغي اعطاء هذه الفكرة معنى اوسع من الذي يُطبَّق على الديمقراطية\nالتمثيلية. صحيح انها تشكل افقاً نيراً واضحاً لكن في الوقت الحاضر, يستطيع سكان\nالارض ممارسة السياسة باشكال مختلفة. واحدى تلك الاشكال هو وجودهم كأفراد.

\n\n

كلما كان الفرد قوياً\nومستقلاً, كلما مال إلى التحرر من التبعيات الجماعية وإلى التفكير في كل دوائر نشاطاته في الوقت نفسه, للوصول إلى ضمير هذا الواقع المجازي الذي\nهو السياسة. يشكل الفرد فاعلاً مركزياً في انتاج السياسة, إذ هو عدو الانتماءات\nالوحيدة, الأوتوماتيكية وغير الردودة, وصديق المجموعات المنتقاة والعمل الجماعي\nالاختياري. 

\n\n

\n\n

\n\n
\n\n\n\n
\n\n

[1]",1] );

//—>

وأخيراً الصراعات حول صحة الممارسات. فالحقوق بين مختلف المستويات لا يمكن ان تحصل إلا على مستوى العالم: من هنا ضرورة وجود مؤسسة تقوم بمهام "محكمة عليا" وهذا يكون كثيراً وقليلاً في آن ٍ معاً.

هذه التحديث هو صعب الحصول، لكننا نلاحظ ايضاً انه كما في معظم السياسات القومية العامة، التدخل ليس شأناً ضرورياً إلا بشكل رسائل واضحة وتحريضات رمزية. هذه المسائل الاحتياطية هي حديثة.

المبدأ الأخير هو الفرد. لا توجد سياسة بدون مواطنين، وينبغي اعطاء هذه الفكرة معنى اوسع من الذي يُطبَّق على الديمقراطية التمثيلية. صحيح أنها تشكل افقاً نيراً واضحاً لكن في الوقت الحاضر، يستطيع سكان الارض ممارسة السياسة باشكال مختلفة. واحدى تلك الاشكال هو وجودهم كأفراد.

كلما كان الفرد قوياً ومستقلاً، كلما مال إلى التحرر من التبعيات الجماعية وإلى التفكير في كل دوائر نشاطاته في الوقت نفسه، للوصول إلى ضمير هذا الواقع المجازي الذي هو السياسة. يشكل الفرد فاعلاً مركزياً في انتاج السياسة، إذ هو عدو الانتماءات الوحيدة، الأوتوماتيكية وغير الردودة، وصديق المجموعات المنتقاة والعمل الجماعي الاختياري. 


 


[1] <script>  إصدارات العلوم الانسانية Sciences Humaines الفصل الرابع عام\n1998.

\n\n

\n\n
\n\n

[2]  زكي العائدي: العصر العالمي 1996.

\n\n

\n\n
\n\n

[3]  كانت: "مشروع سلام دائم"\n1795, فلاماريون 1991.

\n\n

\n\n
\n\n
\n\n\n",0] );

//—>  إصدارات العلوم الانسانية Sciences Humaines الفصل الرابع عام 1998.

[2]  زكي العائدي: العصر العالمي 1996.

[3]  كانت: "مشروع سلام دائم" 1795، فلاماريون 1991.

<script>
header.htm
4K Scanning for viruses...
","10fca6c2fd68ad35"] ] ); D(["ce"]);

//—>