العدد التاسع عشر - شباط 2007

الموساد في العراق

د. ماري شهرستان
الاحد 18 شباط (فبراير) 2007.
 

قتلت الموساد حتى الآن 530 من علماء العراق! واكثر من مائتي استاذ واكاديمي!!!!!

 ورد في العديد من التقارير ولعدة اشهر متتالية ان جهاز التجسس الاسرائيلي بالاشتراك مع قوى الاحتلال الامريكي قد قتل على الأقل 530 عالم عراقي واكثر من 200 من الأساتذة والأكاديميين، وهذا لم يحصل قبل نيسان 2003.

وفقاً للتقرير الذي قدم للرئيس بوش، فقد عملت عناصر الموساد في العراق بهدف تصفية علماء الذرة والبيولوجيا من بين علماء آخرين واساتذة جامعة مرموقين.

لقد حصل ذلك بعد ان اخفقت جهود امريكا بإقناعهم للعمل معها او لصالحها.

لقد عمل الكوماندوس الاسرائيلي على الأرض العراقية لأكثر من عام وكان التركيز في عملياته ونشاطاته على قتل المفكرين والعلماء العراقيين، وقد لجأ الصهاينة إلى تنفيذ حملة واسعة من الاغتيالات بعد فشل جهود الاحتلال الامريكي في ضبط الأمور مباشرة وفي جذب عدد من العلماء العراقيين للتعاون معهم وللذهاب والعمل في امريكا.

وقد اورد مركز المعلومات الفلسطيني التقرير كما يلي:

"تم إجبار بعض العلماء العراقيين على العمل في مراكز البحث الأميركية لكن الغالبية منهم رفضت التعاون في بعض المجالات فهربت من اميركا إلى بلدان اخرى.

وقد وافق البنتاغون على اقتراح الموساد الذي يعتقد ان افضل وسيلة للتخلص من هؤلاء العلماء هي إبادتهم. ومن اجل ذلك وفر الامن الاميركي لاسرائيل المعلومات الكاملة عن السيرة الذاتية وامكنة تواجد العلماء العراقيين والأكاديميين لتسهيل قتلهم. ويورد التقرير، مضيفاً ، ان حملة الموساد المستهدفة العلماء العراقيين لا تزال ناشطة.

 

 وقد لاحظ الدكتور جليلي ان :

  - العديد من عمليات الاغتيال ينتج عنها موت اعضاء آخرين من الأسرة والمرافقين ممن ليس لهم أي دخل في هذا الموضوع.

 - التهديدات المتكررة هي لإرغام الشعب على مغادرة العراق.

 
-  هناك العديد من التهديدات لم تُدوَّن.

 - في الاسبوع الأخير من نيسان 2006 تم القيام بحملة واسعة من التهديدات في مدينة الموصل لأطباء طلب منهم مغادرة العراق.

 - اغتيال الأكاديميين ظاهرة جديدة في العراق لم تحصل قبل نيسان 2003.

 - القتل والخطف والتهديدات بالقتل لإجبار الأكاديميين والدكاترة على مغادرة العراق لا تنحصر في اية ديانة او نموذج طائفي معيّن.

 - النموذج الوحيد السائد هو ان الغالبية المطلقة من الضحايا هم اثنياً من العرب.

 

 

 

 

وقد تم التأكيد على الأمور التالية:

 

* - ينبغي ان يبدأ الدفاع عن الأكاديميين والأطباء، بإدانة الاحتلال والحرب غير الشرعية التي ادت إلى هذه الحالة، حيث اصبح في العراق الأمر السائد هو القتل غير المعاقب.

 

* - قوات الاحتلال وحلفاؤها هم المسؤولون عن حماية حياة المدنيين العراقيين ويتحملون تبعة القتل امام القانون الدولي لأنهم اخفقوا في تأمين ذلك.

 

* - إن قتل الأكاديميين والعاملين في المجالات الطبية هو جزء من محاولة مبيتة لمنع العراق من استعادة استقلاله وسيادته.

 

* - إن الدفاع عن الأكاديميين والأطباء لا ينفصل عن ضرورة التضامن مع الشعب العراقي وحركة التحرير القومي ضد الاحتلال.

 

* - للعراقيين الحق في العلم والتربية والتمتع بحرية الفكر والتعبير والبحث والتحديث، وذلك اسوة بجميع شعوب الأرض.

 

*. - للعائلات التي فقدت من افرادها الأكاديميين والأطباء، حق المطالبة بالتحقيق والاستقصاء بواسطة هيئة ذات كفاءة ومستقلة، وحق المطالبة بالتعويض في جميع الحالات.

 

*. - أكدت البعثات على مسؤوليتها في العمل على إثارة قضية الإبادة الاجرامية للثروة الفكرية والمهنية في العراق. وقد اخذت البعثات على عاتقها بشكل ٍ خاص ان تطالب بالأمور التالية:

 

 بأن تعمل اليونسكو على حماية المفكرين والأكاديميين العراقيين.

 الطلب من مكتب الهيئة العليا لحقوق الانسان بان يقوم بواجبه الكامل لحماية حياة وحقوق الأطباء والأكاديميين وجميع المدنيين العراقيين.

 الإضاءة على اسباب قتل العراقيين وذلك بالتحالف مع الجامعات الحرّة.

 ينبغي نقل مقاصد هذه الحملة إلى الجامعات الاسبانية والاتحاد الدولي للجامعات واتحاد الجامعات العربية في الرابطة العربية.

 الاتصال بجميع وسائل الاعلام كي يتم معرفة وفهم ان قتل الأكاديميين والاطباء العراقيين هو نتيجة الاحتلال وليس نتيجة الحرب الأهلية.

 الاستمرار في العمل لبناء حملة تضامن دولي لربط الأكاديميين العراقيين في المنفى وفي العراق مع امثالهم في جامعات العالم.

 الضغط على البرلمانات الاقليمية والقومية كي تطرح وتناقش قضية القتل الاجرامي للمفكرين والطبقة المثقفة.

وأدت عمليات الاعتداء على أكادميين عراقيين من نيسان 2003 الى نيسان 2006 الى وفاة 74% منهم في ظل 26% على قيد الحياة، غالبيتهم العظمى من الذكور (95%) والباقي من الاناث، وذلك بحسب الاحصاءات التي قدمت الى مؤتمر مدريد 2006.

وتوزعت معظم عمليات الاغتيال ومحاولات الاعتداء في العاصمة بغداد (57%) تليها البصرة (14%) الموصل (11%) وباقي المناطق العراقية.

مرتبة الشهادات العليا التي يحملها الأكاديميين الشهداء من نيسان 2003 إلى 2006.

 

أطباء 17 %

 

حملة دراسات عليا 4 %

 

حملة بكالوريا 1 %

 

حملة شهادة PhD  62 %

 

درجة  n\a  16 %

 

 

 

الاختصاصات الرئيسية المستهدفة في الاغتيالات:

 

 

علوم 31 %

الحقل الطبي 23 %

العلوم الانسانية 21 %

العلوم الاجتماعية 12 %

دون اختصاص 13 % 

إحصاء الاغتيالات حسب الرتبة والمنصب:

 

رئيس جامعة 2 %

عميد كلية او نائب عميد 11 %

رؤساء اقسام 6 %

مساعدين 59 %

محاضرين 6 %

اكاديميين 13 %

طلاب 3 %

 

عدد الاغتيالات سنوياً من نيسان 2003 إلى نيسان 2006:

 

2003 20

2004 30

2005 60

2006 100

اعتداءات غير مميتة

 

اعتقالات  33 %

محاولات اغتيال 23 %

اختطاف 16 %

تهديد بالقتل 11 %

حوادث اخرى 17 %

 تحقيق: الحركة الايرلندية المناهضة للحرب

ترجمة: الدكتورة ماري شهرستان