العدد العشرون - آذار 2007

مؤسسة سعاده للثقافة تصدر في كتاب

بحوث المؤتمر الدولي حول "الدولة القومية و التحديات المعاصرة"
السبت 10 آذار (مارس) 2007.
 

أصدرت مؤسسة سعاده للثقافة كتابا تضمن النصوص الكاملة لأعمال المؤتمر الدولي حول "الدولة القومية و التحديات المعاصرة" ، الذي نظمته المؤسسة في الذكرى المئوية الأولى لمولد مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطون سعاده (1904-1949) من 5 الى 9 تموز 2004 .

وشارك في المؤتمر عدد كبير من المفكرين و الفلاسفة العرب من لبنان و العالم العربي و المهاجر الأميركية.

 و تميزت الدراسات التي قدمت و المناقشات التي جرت بالجدية و الحدة، و اتصفت بالشمول و اتساع المعرفة على ما جاء في البيان الختامي للمؤتمر.

 

وأكدت التوصيات التي أذاعها المؤتمرون على ان الدولة القومية راهنية للشعوب التي لم تحظ حتى اليوم بدولتها القومية لاسيما شعوب العالم العربي.

محاور المؤتمر

 

تركز المؤتمر حول ستة محاور، اضافة الى محور البيان الختامي الذي تضمن التوصيات و المذكرة التي صدرت في ختام المؤتمر.

 

 المحور الأول : القومية و العولمة وتحدث فيه استاذ الفلسفة الألمانية والمعاصرة في جامعة تونس الاولى محمد التركي عن "الهوية و التماهي".

 

كما تناول أستاذ الفلسفة في جامعة قسنطينة بالجزائر الزواوي بغورة مسألة "الهوية و العولمة".

 

الناشط والصحافي الفلسطيني حاتم رشيد تناول قضية "العالم بين الواحد و المتعدد"، في حين عالج صلاح قنصوه استاذ الفلسفة في اكاديمية الفنون بالقاهرة مسألة "الدولة القومية و العولمة".

 

و قريبا" من هذا الموضوع، تناول مدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية يوسف كفروني مسألة "القومية في زمن العولمة".

أما الباحث السوري محمد غفر فتناول قضية "العولمة بين التكوين و الأداء".

من جهته، تناول الصحافي الأردني موفق محادين في مداخلته "المنطق المعولم و المنطق القومي".

ميشال معطي الباحث السوري في علم الفضاء تناول مسألة "المنطق القومي ومنطق العولمة".

 

المحور الثاني:التجارب الاتحادية العربية (واقعا" و آفاقا") .

تحدث الباحث الاقتصادي اللبناني زكريا فواز في هذا المحور عن" التكامل الاقتصادي و أطره النظرية"، كما تناولت الباحثة العراقية لمى مضر الامارة مسألة "مجلس التعاون الخليجي"، في حين تركزت دراسة الباحث الأردني عزمي منصور حول "ميثاق الجامعة العربية".

 

المحور الثالث:الدولة القومية (مأزق و تحديات).

تحدث في هذا المحور من العراق صالح مهدي الهاشم عن "الأمة بين كبوتين"، و من فلسطين ابراهيم عجوة عن مسألة "الاستيطان الصهيوني" و تحدث ايضا في الموضوع ذاته اللواء السابق في الجيش العراقي عبد الوهاب القصاب.

في هذا المحور، تحدث من لبنان الباحث علي حمية عن "مشكلة الأقليات" و تحدث جورج حجارعن "فجور الهيمنة الاميركية".

 

المحور الرابع:قضايا و مفاهيم (من منظور قومي اجتماعي).

تناول استاذ الفلسفة في جامعة القاهرة أحمد عبد الحليم عطية مفهوم "الفلسفة في الفكر القومي"، في حين تناول زميله في الجامعة نفسها محمد مهران رشوان "مفهوم الفلسفة عند سعاده".

في المحور الرابع، تناول من المغرب عبد السلام طويل "اشكالية الديني و السياسي"، اما الباحثة العراقية نظلة الجبوري فتناولت "اشكالية الحرية عند سعاده".

"مفهوم المتحد" تناوله الاستاذ في العلوم الاجتماعية عاطف عطية، في حين تعرض الباحث محمد معتوق لنظرية سعاده الفلسفية "المدرحية مقاربة متميزة".

 

المحور الخامس: قراءات معاصرة (مقاربات بين سعاده و الفكر الاوروبي).

بدأها الباحث المقيم في الولايات المتحدة ادمير كورية عن مقاربة فكر سعاده وهيغل.

و تناول علي الجابري من العراق مقاربة فكر سعاده مع مدرسة فرانكفورت، اما يوسف مروه فقارب فلسفة سعاده مع "حلقة فيينا".

 

المحور السادس:مقارنات (بين سعاده و مفكرين عرب).

في هذا المحور تناول محمد صبري محسوب من مصر مقارنة بين "سعاده و جمال حمدان". و تناولت جويدة جاري من الجزائر مقارنة بين "سعاده و عبد الله العروي"، "سعاده و ناصيف نصار" لعفيف عثمان ،" سعاده والحصري" لحسن العبيدي من العراق، "سعاده و الكواكبي" ل جان دايه من لبنان.

 

انهى المؤتمر أعماله في جلسة ختامية تحدث فيها الدكتور هشام شرابي شاكرا باسم مؤسسة "سعاده للثقافة" جميع الذين شاركوا في المؤتمر سواء بابحاثهم أوبمداخلتهم أو بحضورهم.