العدد الواحد والعشرون - نيسان2007

سراب الحب

زينب عبد الله
الاحد 15 نيسان (أبريل) 2007.
 

عشقت النظر في عينيك

تعلمت الحب بأبجدية فقهك

بطلة زماني أنا حين رقصت على كفيك

فكنت المجنونة وكنت العاقلة

وكنت الغارقة في هواك،

فيا سيدي ويا حبيبي،

إسمح لي أن أقدم نفسي،

فأنا عاشقة ٌ من القرن إلى القرن

لا شيء يعلو فوق صوت قلبي

فتعلم قولا ً مني..

هو أنني ..

عن كبرياء حبك، لا أتنازل

فعشرون ديوانًا من التعري كتبت

لأتناول قلبك على مذبحة شطري

 

ُمدَّ يديك إلي

خدني بين أحضانك، فحضني ليس للمجهول

قبلني، فشفاهي ليست للجفاف

 

أحسُّ بشهوة الطفولة

حين ما تنزل يداك على كتفي

 

أحسُّ بحكمة الأربعين

حين ما تحدث فكري

 

قد لا أكون مهذبة

ولكنني الأخلاق في التهذيب

 

قد لا أكون عاقلة،

ولكنني العقل في الجنون

 

قد لا أكون جميلة،

ولكنني الجمال في الطيبة..

 

فأوصيك بي

أوصيك بجنوني سبيلا ً...

 

فرصيدك حبي

وكفالتك جنوني

والإ أشهرت إفلاسك

فما المبتدى؟ وما المنتهى؟

ولدت من بذرة قلبي

وستموت على غصن حبي

فغذاء الهوى من سراب الجنون.

***********