العدد الثاتي والعشرون - أيار 2007

مسابقة "الشعر والقصيدة القصيرة"

جوانا الحلبي
السبت 19 أيار (مايو) 2007.
 

مسابقة "الشعر والقصيدة القصيرة"

وزعت وزارة الثقافة اللبنانية نهار الجمعة الواقع فيه 20 نيسان 2007 وخلال حفل أجري في قاعة قصر الأنيسكو الجوائز على الفائزين في مسابقة "الشعر والقصة القصيرة" عن العام 2006 لطلاب التعليم الثانوي في القطاعين العام والخاص. جرى الحفل بحضور حشد من رجال الفكر والسياسة، وكانت كلمة لمسؤول المسابقة الشاعر نعيم تلحوق متوجها الى الحضور والطلاب شارحاً أهمية القراءة في صنع شخصية الانسان، وداعياً الجيل الجديد الى عدم الخوف من الحروب بل السعي الى الابتعاد عن الفشل....

كما كانت كلمة لمدير عام الثقافة الدكتور عمر حلبلب أوضح فيها أن أهداف المسابقة هي اظهار الابداع من خلال كتابات الجيل الجديد، شاكراً الجهود التي بذلتها اللجنة الفاحصة التي تألفت من: اميلي نصرالله، علوية صبح، ايمان حميدان يونس، الياس العطروني ( للقصة القصيرة).

اما لجنة الشعر فتألفت من: عباس بيضون، شوقي بزيع، هنري زغيب، هدى ميقاتي، ونعيم تلحوق.

اضافة الى كلمة لمعالي وزير الثقافة د. طارق متري.

من أبرز هذه القصائد قصيدتان:

 

لا أحد يدري

 

تدحرجت من على شيء ما..

هذا كل ما أعرف

أضعت ذاكرتي

نسيت من أنا

لا أعرف أحداً

لا أحد يعرفني

لا أحد يعترف بي

لا أحد يدري

ألي اسم

ألي عنوان

ألي أب، أو زوجٌٍ..؟!

 

أسيرُ

خطواتي متلعثمة باكية

تقدمي، رجوعٌ الى الوراء

ورجوعي لا معنى له

 

طفلي، لا حياة فيه

نزفته ممزوجاً بالموت الكاسر

منذ ايام وهو بين ذراعي

أرضعته من ثديي الفارغ

الا من ألمي وخوفي..

خذوه.. ادفنوه

صلوا عليه معي...

 

لماذا مات طفلي؟

 

الظمأ يطاردني

هاتوا لي الماء لأسحق أجفاف شفتي

 

الجوع يفترسني

أعطوني خبزاً، لأخرس معدتي الخاوية

أشعر بالموت يغتصبني

يذلني

يطفىء شعلة باقية

 

أنقذوني..

أنقذوني من موتي المستيقظ..

 

سميرة قاسم

 

ما ذنب ربي؟

 

مرآك يا عندليب احياء وطيفه للعيون اغراء

وصوتك السندسي شاد في مسامع الأقحوان غناء

وبسمة الفاه انما غرس في جنة الابتسام أفياء

والثغر، ذاك المنير، مسكوب  في أكؤس للورود ارساء

وفي يدي الدموع اسقيها لتنمو العين دمعها ماء

أيا أديم الهلال يا ليلى أنت السنى في سماعي لألاء

أنت المنى، انت من تدوم لدى لقاء تلك الجفون آلاء

هواك، ذاك الأبي، أدراني أن الهوى قدرة لعظماء

يا ليل، لولاك ما ولدت ولا كان الصبا في صباه حوباء

أبصرتها؟ ما رأيتها لا بل بانت أمامي علىً وخضراء

ما ذنب ربي اذا أقرّ بأن تعيش في العالمين عذراء

ويخلق المرأة التي بصدى رنيمها لا تغيب أصداء

وفجّر الكون راعفاً ثم بنته "عبلى" هوّى" و"عفراء"؟

فيا رجالاً عدواناءً اذ  يرفضن كوناً فيه حسناء

لولا النساء امحى المال وما صحا ندًى في الدني وايحاء

وللنساء الحوامل اللاتي ينجبن فكراً رؤى وأهواء

هي الصباح الشفيق والفجر من وعيها صورة وآناء

فلا تلوموا صباي ان ولّى فان الصبا للنساء ابقاء

ان الحياة التي بها أحيا ليلى وان النعيم حوّاء

 

علاء صعب

وفي ختام الحفل تم توزيع الجوائز على:

 

في الشعر:  في القصة القصيرة:

 

1-  حنين الأوبري 1- ميرياي جبرون

2-  علاء صعب 2- ليلى حميه

3-  سميرة قاسم 3- كاتيا الطويل

4-  محمد سرحان 4- تغريد مظلوم

5-   زينب عبد الله     5- نتالي نادر

6-  إلسي خليل 6- سارة جرادة

7-  سمى زغيب 7- زينب رضا

8-  باتريسيا حداد 8- أنطوان أبو جودة

9-  أسعد ذبيان 9- هويدا المراد

10- محمد المعاز    10- سعيدة جفّال

 

جوانا الحلبي