العدد الثالث والعشرون - حزيران 2007

وطن بالاحتمال

زاهر العريضي
الثلاثاء 26 حزيران (يونيو) 2007.
 

وطن بالاحتمال

عند ذاك المفرق ينتظرك

يبحث عنك

يسرقك...من صباح او مساء

ممنوع أنت...

 

لا تذهب الى العمل....لا مدارس اليوم

أقفلوا الجامعات...انه الموت على الطرقات

ممنوع أنت

شبح الخوف يخرج من كل مكان

قدرك ان تخاف وتغتال...

وتموت بين الرعب ويد الغدر

مسجون أنت حكم عليك ان لا تقوم

ممنوع أنت من الحياة من الحب من الانتصار

مكتوب عليك مرسوم لك..الانتحار

 

انتظر قليلا" لا تخرج من كبوتك

لا تنفض عن جسدك هذا الدمار

ممنوع أنت

بالله....بحق هذه السماء

...ملامح وطن

ينزف...أم أنها شريعة الغاب

يمر بجانبي..يسأل عنك وعني

يبحث عن طفل...عن أي احد...لا يهم

لا فرق عنده

تعب تعب يا وطني...

من يسأل عنك...

انظر الى المرآة...

سئمت...الى متى ستبقى غارق في

انفصام الشخصية...

 

انظر الى المرآة

عد الى ذاتك

اجمع وجهك...انفض غبارك...ارفع جبينك

 

اجمع وجهك ،الى متي ستبقى

محاولة ،افتراض

مركب ،كذبة

لعبة ،الم تنتهى المسرحية بعد

الم يموتوا الابطال

كفى يا وطني خداع

 

مسلوخ ،تلبس الف قناع

مغرور انت

يغنونك فرحا

وانت تغتال

يلبسك الحزن

وانت تبتسم

الى متى ستبقى شراع

ترفض ابناؤك

تقصيهم عنك

ضائع ، تلهو بين موج ورياح

 

مريض انت

اعترف

غريب أنت...

وطن

لا يشبه نفسه

 

 

 

زاهر العريضي