مايكل مور يعدّ لفيلم جديد عن كاترينا!

العدد 4 - تشرين أول 2005
الاربعاء 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2005.
 
أعلن المخرج السينمائي الأميركي مايكل مور عن تحضيراته لفيلم جديد عن إعصار كاترينا الذي ضرب نيو أورليانز سيشكل حرباً سينمائية جديدة ضد سياسات بوش والإدارة الأميركية التي تعرض البلاد للخطر. وقد هاجم مور الطريقة التي تعاملت بها إدارة بوش مع الكارثة ونشر في موقعه على الإنترنت نقداً قاسياً لتباطؤ الإدارة الأميركية في إنقاذ الضحايا موضحاً أن هناك الكثير مما يمكن فعله بشأن الدمار الذي حلّ نتيجة الإعصار بفعل البشر وتقصيرهم لا بفعل الطبيعة!!! وخاطب مور الشعب الأميركي ألا يستمع لترهات بوش وحججه فأميركا عرضة لأخطار قائمة ومستمرة من الأعاصير والحروب والكوارث بالإضافة إلى وجود مجموعة من المخبولين المغرورين لا يزالون يديرون الأوضاع في إشارة إلى الإدارة الأميركية .

مور المناهض الشرس لسياسات بوش وإدارته، سبق أن فاز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي بفرنسا عن فيلمه الوثائقي فهرنهايت وهو أول فيلم وثائقي ينال جائزة المهرجان الأولى منذ تأسيسه، واسم الفيلم مقتبس عن اسم رواية راي برادبوري فهرنهايت 451 الذي يشير إلى الحرارة المطلوبة لحرق الكتب في المجتمع المضاد لـ المدينة الفاضلة ويعبر مور عن معنى تسمية الفيلم على أنه درجة الحرارة التي تحرق الحرية.

ويوجه مور سلسلة من الاتهامات التي تشكل إدانة واضحة وموثقة لبوش وإدارته ابتداءً من سرقة الانتخابات الأميركية عام 2000 وتجاهل تحذيرات خطر الإرهاب قبل هجمات الحادي عشر من أيلول. وإشاعة الخوف بين الأميركيين لضمان مساندتهم الحرب على العراق.

مايكل مور في موقعه على الإنترنت يتحدث عن إعصار كاترينا ويوجه أسئلة لاذعة ومتهكمة للرئيس بوش: عزيزي السيد بوش هل لديك أدنى فكرة عن مكان وجود كل مروحياتنا؟ في إشارة إلى حرمان ضحايا الإعصار من كل القدرات العسكرية التي نشرها في العراق فهناك آلاف الأشخاص كانوا في وضع حرج في نيو أورليانز ولم تسعفهم المروحيات المشغولة في العراق!!