العدد الرابع والعشرون - تموز

شرقيٌّ ... رهن القضيّة!!!

ريما عبيد
الاحد 15 تموز (يوليو) 2007.
 

سحرعينيك يحاكي الليل

والسهر ترك آثاره في المُقل

 

قلبك أسير الذكريات

وجبينك يندى للأمل

 

تأكلك الحيرة والغضب

وحسرتك تحاكي الموت

تحكمك قيود الظلمة

وتدفن عقلك في الرماد

 

أضعت الحب الذي أحياك

وعنادك كالصخر صامد

حائل دون الهوى جبروت

لو تكلّم لرأيتك ساجداً

 

يا شرقي...

هانت عليك الحياة؟؟!!

 

لو سألت الفؤاد يوماً

عن سر صمته

لقال فرعون الشرق يحاصرني

وعادات القهر تغفلني

أمد يدي للحرية

وأبواب الصدّ تسبقني

أعاند،

أغضب،

أتمرد،

وثورات الرفض تمنعني

 

 

 

يا شرقي...

أوهام الناس تقتلك

وصدى يأسك يؤرقك

 

التيه يحرق أحلامك

والريبة تخنق أنفاسك

 

يا شرقي...

لا تطفئ شمس الحرية

لا تخنق صوت الحياة

لا تقتل أحلام الورد

فالموقف رهن قضية...

 

 

 

  ريمــا عبيـــد