عائلة نزار القباني تناشد الدول والفضائيات العربية عدم المشاركة في "انتهاك" إرث الشاعر و"الاعتداء" على حقوقه

الاربعاء 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2005.
 
أقامت عائلة الشاعر نزار قباني مؤتمرا صحفيا، في فندق شيراتون دمشق، تحدثت خلاله السيدة زينب ابنة الشاعر الراحل، بحضور محامي العائلة غياث الدالاتي، لتوضيح وجهة نظر العائلة في الخلاف الناشب بين ورثة الشاعر، والمنتج نبيل طعمة الذي ينتج مسلسلا عن حياة الشاعر بعنوان "بالشام أهلي"، وكان المنتج قد أقام مؤتمرا صحفياً سابقاً حول الموضوع.

وبدأت زينب القباني بيانها بنفي الشائعات التي اتهمت العائلة بالطمع المادي، وقالت: بعد أشهر من الشائعات والاتهامات والشتائم التي انهال علينا بها السيد نبيل طعمة، "منتج مسلسل نزار قباني" وأصحابه، وبعد أن تخطوا جميع الأعراف والقيم والحقوق الشرعية والقانونية، جئنا بهذا التصريح..

واتهم البيان السيد نبيل طعمة بالسعي "لجني الأرباح من وراء عمل فني يقوم على انتهاك حقوق الآخرين"، واستمالة "قلوب وضمائر قراء وأحباء نزار، بسلسلة من الريبورتاجات في الصحف والتلفزيونات، ليبدو العمل كخدمة للوطن، وتكريم لنزار"، ولخصت قباني أسباب اعتراض العائلة على إنتاج المسلسل، أولاً في المبدأ، حيث أقدمت السيدة يولا بهنسي (وصفتها بالناشئة) بكتابة القصة دون استشارة أو إذن مسبق، خاصة إن معظم آل قباني يقيمون في دمشق.

وأوضحت قباني إن العائلة تقدمت باعتراض خطي للسيد عماد الرفاعي رئيس لجنة صناعة السينما، بتاريخ 4/1/2005، لكن السيد رفاعي أعطى الإذن بالتصوير في الشهر الخامس رغم الاعتراض، وناشدت قباني رئيس الجمهورية السورية التدخل وإيقاف العمل الذي يتعدى على حقوق الشاعر، وناشدته "ألا يكون هذا الاعتداء، إجازة مفتوحة لكل منتج ليستولي على حياة الآخرين، وينتهك حقوقهم"، كما ناشدت الدول والمحطات العربية، وخاصة محطة دبي التي اشترت حقوق عرض المسلسل.