العدد الخامس والعشرون - آب

كيدهن عظيم

مردوك الشامي
السبت 18 آب (أغسطس) 2007.
 

كيدهنّ عظيم ُ

لكن...

ايها الله ألستَ الخالقَ الابهى...

وحاكمنا المـلكْ...

ألستَ أنت الصانعَ الدهري للانسان؟

 

تعلم ما تقول الريح ُ

حين يمسها شوق الفلكْ

ألست من رفع الجبال جميعها

واراق في البحر المياهَ

وقال يا انسان

انت العبد؟

 

انت خليقتي في الارض

كيف توازن المعنى لديكْ

والعبد يا الله لا يرقى

لسلطنة المليكْ؟

ما اكملكْ

لكن احسكَ

حين اقرأ في الحياة صداك

تفقد منزلكْ

واراك مثلي قابلاً للاثم

حينا والصواب

 

ومخطئا حينا

وأشعر أنني كم اجهلكْ

أولست من خلق الجنان

ودوزن الفردوس

قال لحنكة الافعى

اثيري ادم المحتار

بين الضفتينْ

حواء لم تكن الخطيئةَ

انت يا الله حين خدعتها

قبلتْ نداكَ

فكيف تظلم مرتينْ؟

 

تفاحة الفردوس كانت جسرنا

للارض..

 

انت مددته قدرا

وادم مثل حواءِ المطيعةِ

وافق المعنى

وقرر ان يبيع العالم العلوي

كي يحظى باجمل قبلتين ْ

لم يسألكْ

اعطيته العقل

وتيجان الخلافة

اولَ امرأة

وقلبا نابضا بالحب

كيف تريد ان يسمو

واغراءُ الانوثة

سطوةٌ عليا؟

وفي الحالين:

لو رفض الرضوخ لسحرها

او ذاب في سلطانها العالي

هلكْ

يا رب ليس الكيد في الانثى

اظن الكيد لكْ.

 

مردوك الشامي