الموضوع: شركات نسيج صهيونية تعتزم نقل مصانعها إلى مصر والأردن

في : 31/03/2007
الاثنين 20 آب (أغسطس) 2007.
 

مفكرة الإسلام : أعلنت اثنتان من كبرى شركات النسيج الصهيونية ترحيل مصانعهما إلى مصر والأردن لاستغلال رخص الأيدي العاملة، ولمواجهة البضائع الصينية رخيصة الثمن التي تغمر الأسواق العالمية.
ونقل موقع "الجزيرة نت" عن "دوف لاوطمن" رئيس شركة "دلتا" الصهيونية للنسيج قوله: إن شركته تعتزم قريبًا فصل المئات من العاملين لديها في كل من "إسرائيل" والأردن بعد عمليات فصل جرت في العامين الماضيين طالت العمال العرب بشكل أساس، في إطار ما أسمته الشركة بخطة "لتحسين العمل والإنتاج".
وأوضح أن تراجع الأسعار المستمر، خاصة لدى أحد أهم الزبائن الشركة العالمية (ماركس آند سبنسر) بنسبة 10%؛ "يلزم شركته بإجراء تغييرات في البناء التنظيمي والإداري من خلال تركيز عمليات الإنتاج في عدة مشاغل وتوحيد الطواقم وتقليص عدد القوى العاملة".
وأشار إلى أن "المعطيات تؤكد أن الإنتاج في مصر هو مفتاح النجاح في فرع النسيج, رغم أنه يأتي على حساب المشاغل في مدينة كرميئيل الإسرائيلية وفي الأردن".
من جانبه, أكد المدير العام لشركة "كيتان" المنافسة "عادي ليفني" أن شركته تنوي توسيع نشاطها بشكل كبير في مصر في المرحلة القادمة، وأن كل زيادة في عمل الشركة لاحقا سيتم نقله إلى هذا البلد.
واعتبر ليفني ـ الذي يشغل أيضًا منصب رئيس فرع النسيج باتحاد الصناعيين ـ أن اتفاقية "الكويز" الموقعة بين مصر و"إسرائيل" في ديسمبر 2004، "حولت مصر إلى قاعدة مفضلة لإنتاج النسيج الإسرائيلي" وفقًا لقوله، مشيرًا إلى أن المشاغل التركية أصبحت أيضًا تنتقل إلى هناك.
وتنص اتفاقية الكويز ـ التي اعتبرت تطبيعًا اقتصاديًا وواجهت اعتراضات كبيرة في مصر ـ على أن تقدم الولايات المتحدة إعفاء جمركيًا لكل منتجات النسيج في مصر بشرط أن يبلغ حجم المركبات "الإسرائيلية" فيها 11%.
وفي سياق ذي صلة, قال الخبير الاقتصادي "أمين فارس": إن الخاسر الأساس من نقل مصانع الأقمشة "الإسرائيلية" للأردن ومصر هم العمال من فلسطينيي 48 الذين أصبح المئات بلا عمل.
وأضاف فارس أن الكثير من هؤلاء العمال يجدون مشكلة في الحصول على عمل بديل لتقدمهم في السن, حيث لا ترحب أماكن العمل بمن تجاوز الخمسين من العمر.