"أباء صغار" .. دريد لحام في فيلم سينمائي موجه للعائلة

العدد 4 - تشرين أول 2005
الاربعاء 19 تشرين الأول (أكتوبر) 2005.
 
ضمن مشروعه الخاص بالطفل والأسرة كما يقول الفنان القدير دريد لحام، يأتي فيلم "الآباء الصغار" الذي "ندمج الكوميديا الشفافة مع الأغنيات اللطيفة واللحظات الدرامية"، والفيلم من إخراج الفنان لحام، عن سيناريو كتبه بالتعاون مع السينمائي د.رفيق الصبان، ويشاركه البطولة، النجمتان المصرية، حنان الترك، والسورية سلمى المصري، بالإضافة لمجموعة من الأطفال.

والعمل دراما اجتماعية موجهة للعائلة والطفل، وتتناول مشاكل اجتماعية متعددة، وتقوم على حكاية "ودود" الذي تتوفى زوجه وتتركه في أولاده الأربعة، الذين يسعون لمساعدته في أشغال البيت وفي زيادة دخله المتواضع، تحقيقاً لحلم والدتهم في أن يكمل والدهم دراسته في الحقوق، لتحسين أوضاعه ومكانته الاجتماعية، لينشأ عن ذلك مجموعة من المفارقات اللطيفة، وفي هذا السياق يقوم الأولاد بتأجير غرفتهم الخاصة للباحثة الأثرية المصرية (تجسدها حنان الترك)، وهنا يحدث نوع من التآلف بين ودود والضيفة المصرية . وقال الفنان لحام إن الفيلم هو كوميديا إنسانية، يقوم ببطولتها أطفال، لكنها ليست موجهة لهم، بل هو فيلم للعائلة، بمعنى أنه لا يوجد فيه محظورات أو يخدش حياء العائلة ولا يسيء إلى العادات والتقاليد والأعراف.. وأكد الفنان لحام إن العمل يلامس طفولته الأولى، "عندما كنت طفلا عملت في ورشة حداد، وكنت في الصف الثالث الابتدائي، أذهب إلى المدرسة ثم أعود واكتب وظائفي ثم أعود لدكان الحداد لأساعد عائلتنا الكبيرة التي كانت تعيش ظروفاً ماديا صعبة، وربما تكون فكرة الفيلم جاءت من هذا الحيز من الذاكرة..

الفنانة حنان ترك عبرت عن سعادتها بالعمل إلى جانب الفنان القدير دريد لحام، قائلة إنها قرأت النص بمتعة، وأحست أنه أفضل سيناريو قرأته منذ سنوات، وأهم ما يميز الفيلم اهتمامه بالمضمون الإنساني، وابتعاده عن التهريج. وقالت الترك أنها تجسد شخصية باحثة مصرية، تأتي إلى دمشق لدراسة تقوم بها، وتستأجر غرفة مع عائلة سورية في منطقة دمشق القديمة، لتتعرف إلى العائلة ويحدث بينهم تقارب وود، حتى تصبح واحدة من هذه العائلة..