العدد السادس والعشرون - أيلول

الشاعر مازن نجار يفوز بالمرتبة الأولى في مجال الشعر

إعداد: مر يم خريباني
الخميس 20 أيلول (سبتمبر) 2007.
 

أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء نتائج جائزة "المزرعة" التي تقام سنوياً في سوريه للأدباء في شتى مجالات الإبداع، وجاءت النتائج لهذا العام على الشكل التالي:
الشعر :
المركز الأول: مازن نجار عن مجموعته الشعرية (متاهات المنتصف)
المركز الثاني: سميرة الشيخ بدران عن مجموعتها (تجليات فى حضرة عشتار)
المركز الثالث: مناصفة بين صالح سلمان (نافذة للرؤيا)، والشاعر منير محمد خلف عن مجوعته (قصر كدمعك).

وتألفت لجنة التحكيم من: الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، والشاعر السوري بيان الصفدي، والشاعر والناقد وفيق خنسة.
القصة القصيرة :
المركز الأول: سامية العبيد عن مجموعتها (قطعة من ليل دمشق)
المركز الثاني: فراس نور عن مجموعته (أنا والمفتش والأحلام)
المركز الثالث: مناصفة بين إبراهيم عواد خلف عن مجموعته (حين يغادر الأموات مسارح الموت)، وسليم عباسي عن مجموعته (وجع الحكاية).
الرواية :
المركز الأول: سمير الشحف عن روايته (السكرة)
المركز الثاني: نجاح إبراهيم عن روايتها (التميمة)
المركز الثالث: مناصفة بين سها محمد عن روايتها (مثلث الرافدين)، وسامي نوفل عن روايته (الهروب إلى الجحيم).

وتألفت لجنة التحكيم من: الروائي واسيني الأعرج ، وخيري الذهبي، ومحمد أبو معتوق.
والجدير بالذكر أن هذه الجائزة تقدم للسنة العاشرة على التوالي إذ تتجاوز قيمة جوائزها المليون ليرة سوريه، وقد أطلق اسم "المزرعة" على الجائزة تخليداً للمعركة التي جرت بين الثوار السوريين والفرنسيين في جبل العرب. وتوزع الجوائز ضمن مهرجان ثقافي يمتد لمدى أسبوع، ولقد شمل على تكريم الروائي حيدر حيدر والشاعر شوقي بغدادي، وقراءات للشعراء شوقي بزيع من لبنان، وللقصصيين حسن حميد ووليد معماري، وآخرين وعروض فنية لفرقة "كيت-شكيميت" الهنغارية، وفرقة "تيروليان فولك دانس" النمسـاوية، وفرقة "سوهاج القومية" المصرية.
 


عند الحافة

مازن النجار

القبعةُ التي أحبّتِ الريح
كانتْ مثلي
حينَ اخترتُ قبراً
أصغرَ من مقاسي بعامين
لم يوقِظْني النائمون
بأحلامهم الصاخبة
ولم يتوقفْ شبحي
في نقاشٍ طويل على الحافة
لإقناع الذاهبين بالبقاء..
كلُّ ما حصلتُ عليه
أجفانٌ تغمضني في الأعالي
عندَ خطِّ انحدارِ المياه
وشفرةٌ سميكة
أكشطُ بها أخيراً صفعاتِ الطفولة
لأطويها بعناية
في درج ذاكرة قديم
* * *

-  
لم يبقَ منه
سوى وجهِه عند الوداع
هذا ما باحتْ به للزوجِ الجديد
بعدَ منتصف الليل
لم يقلْ شيئاً
تولتْ يداه إنجاز المهمة

-  
هاربٌ ممّن؟
تنفتح ذراعان لهما طعم أمي

-  
عائدٌ إلى بطنك
مع كل الوعود القديمة
تاركاً ورائي الكلماتِ الشاردة
تلوكُ أفواه الناس
لتلفظهمْ مرةً أخرى
أكثرَ قدرةً على السكوتْ
* * *
أيها الموتْ
أشياءٌ كثيرة
نسيتُها لديك
قبل أن تلدني
والآن أريد
تذاكرَ رخيصة
من الدرجة الثالثةِ فقط
تكفي كي أواصلَ السفر
في كلِّ المحطاتْ
بحثاً عن حقائبي المفقودة .