العدد السابع والعشرون - تشرين الاول

عطراً

ريتا باروتا
الجمعة 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007.
 

أكتبك،

اسرق منك أظفارك

أعلّقها مصابيح.

فستاني مضاء، يحرق هامتي.

انا لن أجيب

أنا لن استبيح جسداً

منذ كنت، لم يعد.

منذ صمتت،

منذ أردت

منذ أقفلت باب السخرية، هشاشة نهد سقط، منعاً لالتقاء ساكنين.

جبين...تحمله عنوةً، تصفعني به، تدميني.

ووقع أقدام تقرع داخل الأحشاء.

أكنت تدري، بأنك لا تدري، بأنني لست سوى رمادٍ يسبق الرصاص؟

أسمعت الدويّ؟

ألمحت الدمية على شرفة إله يشبه يدك؟

أكنت تصغي عندما لم أخبرك

بأن الغد أغنية غير ملحّنة، نبكيها، فتُغنى؟

أقلت لك بأنك عنيف، بأنك طليق، بأنك عثرة، حجر صلاة سمّيَ قدراً؟

 

أكتبك وأنت تلتقط ما تبقى من عرق، اعتقدتًه عطراً...

فأحببتني.