العدد الثامن والعشرون - تشرين الثاني

بيتي

لين هاشم
الجمعة 7 كانون الأول (ديسمبر) 2007.
 

في النهاية

سأخرج من "بيتي"،

وسيخرج مني...

سأسير الى الأمام،

أو الى الوراء.

لست أدري...

لكني أعرف أني

لن أنسى عنوانه

لن أنسى مكانه...

 

 في نهاية المطاف،

سأترك جدرانه،

للعناكب..

أو لطلاء جديد..

قد تبقى غرفه لي،

وزواياه..

وقد يسكنها مالك جديد..

 

 وأنا، سأسكن قصرا...أو قبرا

ما يهم..

فما نفع أن أسكن قصرا،

وقلبي ملقى

عند عتبة باب "بيتي"...

 

 لكن وطني يحترف اجهاض الحكايات،

وكيف تقتل البدايات،

وكيف تكتب النهايات...

 

في وطني لا تملك خيارك،

في وطني، عليك دائما أن تقطن بيتاَ،

في "ديارك".

 

 

لين هاشم