العدد الثامن والعشرون - تشرين الثاني

دعوتني

الجمعة 7 كانون الأول (ديسمبر) 2007.
 

يسبقني الهمس إلى ما بعد الشمس،

يلوّن صدري،

يفترش لي ساحات الاجساد المتهرئة،

قيثارةً تغتصب صمتي.

أردت لو علت صرخته،

لو مات وهو يهذي، كلاماً جارحاً ينهال فأدمى.

...استتر وراء ملائكة الضجر والحجر والفجور... الهاً يشبهني.

****

كان للكأس كأسٌ، تصبو اليها.

كان لجفني يد، قُطعت، فغفوت.

 

****

أتعلم بأن الشعر مقبرة الكلمة؟

لعلّك علمت... فدفنتني.

****

يقترب تارةً، ليرسم لي سريراً، ووردةً وإماماً.

يبتعد... ليسرق الصليب والعنب... ووجعي.

****

هنالك قرب العدم،

قرب الرحم اليابس والبخور...

 

****

ريتا باروتا