العدد التاسع والعشرون - كانون الاول

حين رتلت السماء

زاهر العريضي
السبت 12 كانون الثاني (يناير) 2008.
 

مع صبح

دون عينيك

والهواء حزين

****

تمر على جسدي

قوافل النساء

جرح لا يستكين

****

هناك لي انشودة

رتلتها السماء

هناك لي وردة

قطفت في موعد الحصاد

تركت لي عطرها

في اخر القاء

ورحلت

او ربما خطفها النعاس

فذبلت

****

هناك امشي

تطاردني الذكريات

تجتاحني وجوه

حين ياتي المساء

وابقى هناك

الملم عمري

احاول الوقوف

امام وجهي

ووجهي سجين

تلبسني عيون

تسكنني ملامح

اهرب الى تبغي

كأني احترق

يلفني دخان

يرسم ملاكاَ

ارفع كاسي

احتسي جرحي

تتقمص عيناك الهواء

ترتل السماء

من جديد

كانها

في حداد

او ربما هو صوت عيد

جاء من البعيد