العدد التاسع والعشرون - كانون الاول

ذكرى

ريتا باروتا
السبت 12 كانون الثاني (يناير) 2008.
 

أقفلت الباب.

أوصدت الرحم.

وضعت الفنجان قرب الجفن المحترق

قهوتي باردة، تسكتني.

 

****

 

أردت لو يعود الأمس، ليهمس لي

بأن الله استشهد حين بكيت.

 

****

 

علم بالذي أخفيه قرب الوريد

قطع الوريد وسرق مضجعي.

 

****

 

أحببت الرعشة الكامنة قرب الباب.

أحببت المستحيل.

 

****

يرمقني من وراء غشاء بكارتي

طفلي الذي مات.

****

أقف أمام الحائط...ابحث عن جسدي

الصمت يولد أجساداً

 تتقاذفها الجدران.

 

ريتا باروتا