العدد الثلاثون - كانون الثاني

حين يصبح الحاكم العربي... نجوى فؤاد

ربيع دهاس
الاربعاء 5 آذار (مارس) 2008.
 

ترجل السلطان الأميركي على السجاد الأحمر فخلع الحاكم العربي له الثياب، وبدأ الهز...

وعلى وقع الـ دُم... تـَك أخذ يعرض مفاتنه!

ظهر... فصدر....

فكتف... فسيقان...

فتشجيع.. فتصفيق...

فقبلة.. فضمة...

وآه.... يا ليل!...

ومع كل تمايلٍ لرأس الوالي، تمايل مماثل لخصر الحاكم....

يميناً.... فشمالاً.... فغرباً.... فشرقاً!

فتشجيع.. فتصفيق...

فقبلة.. فضمة...

وآه.... يا ليل!...

وحان وقت الإنبطاح...

إنبطح!....

فانبطح الحاكم له ولامست لحيته الأرض...

وأخذ كالأفعى الغير سامة يتمايل مع نغمات الموسيقى...

وكالزرازير شاربه، يلتقط ذبدبات الرضا يرسلها إليه واليه الحنون.....

فسجدة... فركعة......

فقبلة.. فضمة...

وآه.... يا ليل!...

حين يكون بيديك مصير البلاد

وتكون وحدك.. حاكماً بالعباد...

وتعلم أنك مكروه من شعبك حتى العظم...

اخلع عنك ثيابك... وقبل قدمي سيدك...

وارقص أمامه.. لتحصد الأمجاد...

وارهن له ما تبقى من سيادتك...

فيكون لك البقاء في الحكم...

إلى اللحد.. من المهد...

إلى الموت... من الميلاد...

فإلى حكامنا الشماتة...

والعذر العذر.. من نجوى فؤاد!!!!!!.

ربيع دهام