العدد الثلاثون - كانون الثاني

كلما ابتعدت يا وطني... أحببتك أكثر

ليال خالد
الاربعاء 5 آذار (مارس) 2008.
 

كلما ضاقت جدرانك علي يا وطني... كلما اقتربت منك أكثر... وحضنتك أكثر... فأحببتك أكثر.. إن أبرز ما يقوم عليه هذا الوطن اليوم هو الخيانة وسياسات الخداع.

إن لم تكن الأرض هي أثمن ما يملكه الإنسان فلم يحارب ويكافح؟ هل هناك ما يفسر صراع البشر للدفاع عن النفس وتأمين أفضل سبل العيش دون النظر في ما هو أساس الوجود، أساس الحياة، أساس البشر ألا وهي الأرض.

فإن لم يكن للإنسان أرض تؤويه وموطن يحميه ما السبب الذي يدفعه للاستمرار في الحياة؟ كيف يمكن للمرء أن يطمح للأفضل ويسعى للتقدم وأساس ما يحتاجه ليس متوفراً؟

كيف يمكن أن نحلم ونحقق ما لم نشعر بالأمان... لم لا نعمل في بادئ الأمر على ما هو مطلب مشترك لكل الناس؟ لكل مواطني البلد الواحد؟ لحماية ما يضمن حقوقنا بكثير، ما يضمن كرامتنا كمواطنين وما يضمن حريتنا كوطنيين.

هل تثبيت ملكية الأرض والدفاع عن الحق خطيئة أم أن إيديولوجية الخداع والخيانة وسياسة الاستغباء هي الطاغية؟ إلى متى سنبقى خاضعين للأشخاص لا للأفكار وتابعين لهم كالعميان؟ إن أفضل ما يجب عمله هو حماية أنفسنا لنحمي الآخر ونحافظ على وطننا الذي فيه نجد فيه الاستقرار والأمان؟

ما نقوله ونأمل أن يستمعوا... إن خسرنا الأرض، خسرنا الوطن.