يمني يدعي النبوّة!

العدد 5 تشرين الثاني 2005
السبت 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2005.
 

ألقت شرطة محافظة بيش التابعة لمنطقة جازان (جنوب السعودية)، القبض على يمني ادعى النبوة.

وتم ترحيله إلى بلده بعد أن خضع للفحص الطبي على مدار يومين في مستشفى الصحة النفسية في منطقة جازان.

وذكر يحيى العكفي، معلم في مدينة بيش، أن "مدعي النبوة رأى أن الناس في ضلال كبير، وأن الله أرسله لهدايتهم، وهو من الجنسية اليمنية، وعمره لا يتجاوز الأربعين عاماً، يسكن بصفة غير شرعية في محافظة بيش منذ عامين تقريباً، واشتهر بحسن صوته عند تلاوة القرآن الكريم في بعض مساجد المحافظة، الأمر الذي جعل بعض الأئمة يوكلون إليه جزء من إمامة الناس في صلاة التهجد في شهر رمضان الماضي".

وأضاف العكفي أنه سبق وأن شاهد مدعي النبوة كثيراً، خاصة وأن شكله الخارجي يوحي بالصلاح، فلحيته طويلة وثوبه قصير، ولم تظهر عليه أي علامة من علامات الجنون أو المرض النفسي، وسبق له أن صلّى خلفه بعض الصلوات في مسجد حارتهم في محافظة بيش، مشيراً إلى أن بعض المصلين قاموا بأخذه على الفور وسلموه إلى مركز الشرطة بالمحافظة.

وشهدت محافظة المجمعة (200 كيلومتر شمال الرياض) في مارس/آذار 2004 ظهور مدعي نبوة يحمل الجنسية المصرية ويعمل مزارعاً، حيث أصر على إدعائه، رغم أنه كان يمارس عمله في المزرعة بشكل طبيعي، ولم تظهر عليه أي علامات مريبة، وذكر التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الملك خالد بالمجمعة أن المدعي مصاب باضطراب عقلي مزمن.

وعادة ما يتم تسليم مدعي النبوة للسلطات الأمنية في بلاده من خلال ترحيله، حيث تتم محاكمته في بلده وليس في المملكة.