العدد الثاني والثلاثون - نيسان

حركة كافي تعلن تشكيلها في العراق

عبد الوهاب العسال
الخميس 24 نيسان (أبريل) 2008.
 

على غرار حركة كفاية في مصر قد تشكلت في العراق منظمة جديدة تدعى حركة كافي مع فارق انها ليس تنظيما أو حزبا وأنما حركة لنخبة من المثقفين والوطنيين والبارزين من منظمات المجتمع المدني ورؤساء عشائر العراق، تدعو إلى اللحمة الوطنية ونبذ الخلافات وحل مشاكل العراقيين والمطالبة بحقوقهم في المحاكم الدولية للوقوف بوجه كل التيارات المعادية للوطن ونبذ الطائفية ورفع المظلومية عن الناس.

فقد أعلنت الشخصيات الوطنية المدنية المستقلة المجتمعة في مؤتمر اللقاء الوطني لمنظمات المجتمع المدني والعشائر العراقية في مدينة الحلة الفيحاء نيابةً عن كل حواضر العراق الشماء وبحضوراعضاء من البرلمان العراقي وجهات حكومية وعدد كبير من رؤوساء وممثلي المجتمع المدني والعشائر العراقية الكريمة وممثلي عن الاحزاب والقوى الوطنية ومن خلال بيانها هذا وتغطية اكثر من 30 وسيلة اعلام تابعت نشاط المؤتمــر عن اعلان تأسيس (منظمة كافي المدنية للاصلاح والتنمية) كقوة مجتمعية جماهيرية سلمية غير حزبية ضاغطة لتكون صوت الشعب العراقي الصافي ومعبرة عن ضميره الحي، صوت لكل ابناء العراق ومكوناته واطيافه من شماله الى جنوبه ومن شرقه لغربه.

إن ( كافي) المدنية... منظمة استنكارية متصدية وفاضحة لكل فعل قبيح ومستنكر في حياتنا وهي ايجابية داعمة لوحدة الشعب العراقي وسيادته وتفعيل برنامج وطني واحد يضع جميع حاضنات العراق المتباينة فكرياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً وقومياً ودينياً ومذهبياً في حاضنة واحدة اسمها العراق ومستقبل العراق، وستعمل فيما تعمل لأجل الدفاع عن حقوق الانسان العراقي ولأجل توحيد الرؤى وتقارب الجميع من اجل المصلحة والمصالحة الوطنية والتعايش السلمي وتقبل الآخر ومباشرة التنمية الجادة.

ومن أهداف هذه الحركة :

  العمل المخلص والمركز على تفعيل الاتجاه العام نحو بناء المجتمع المدني العراقي المأمول وجهود منظماته وقواه الفاعلة وجمع شتاته والعمل ابتداءا من سن وتشريع واصلاح القوانين والتعليمات الحافظة والساندة له وانتهاءا بتعضيد او تأييد أي جهد فردي يصب بهذا الاتجاه وتحقيق اعلام تثقيفي فاعل للجمهور العراقي باهمية وجود المجتمع المدني.

  الدفاع عن المجتمع المدني العراقي وعن مكوناته في حال تعرضه اومنظماته او افراده الى أي نوع من المظلومية او المنع غير القانوني اوالاعتداء او محاولات التهميش والتجاهل.

  الدفاع عن حقوق الانسان العراقي أنا يكون وتبني قضاياه واحتياجاته بقدر التزام المنظمة العالي بمباديء ومسلمات حقوقه المدنية والإنسانية.

  العمل على اجراء مصالحات بين الاطراف المتناحرة في المجتمع العراقي السياسية منها والطائفية او العشائرية والدينية بقدر المستطاع.

  العمل على ترسيخ وتمتين الوحدة الوطنية العراقية ونشرالسلم الاهلي والاجتماعي.

  والسعي الحثيث لحل مشكلات المجتمع العراقي المتفاقمةز

نأمل أن تأخذ هذه المنظمة حيزها الحقيقي والمخلص لبناء اللحمة الوطنية التي هي أمل كل الجماهير العراقيه ولحاجة المجتمع المدني العراقي الجديد الى التفعيل والتنشيط ليأخذ دوره البنّاء في عملية الاصلاح والتنمية والبناء ولأن المجتمع المدني العراقي لا تزال اغلب منظماته ضعيفة الامكانية والاداء ومهمشة الى حد كبير يضاف لذلك ما لديها من قصور في التصور الفكري لما يجب ان يكون عليه الاداء والتصدي خصوصا في مسائل المواجهات الكبرى لذا فان وجود أي حزمة او تكتل ما من ناشطي المجتمع المدني تجتمع على رؤية واحدة وتصور واضح ازاء مسائل متنوعة او مسألة وطنية او محلية بذاتها والتحرك كمجموعة نحوها سيكون امرا بالغ الفعالية ومؤثرا بالتأكيد.