العدد الثاني والثلاثون - نيسان

فسحة أمل

أسماء وهبة
الخميس 24 نيسان (أبريل) 2008.
 

 

مازلت أٍستعيد

ليلة غادرتك فيها،

ودعتني

بعناق حب أبدي

لا يعرف المستحيل

وقبلة أخيرة

جمعت كل الحب

في شفتين

لا تعرفا الإرتواء

***

في ساعاتي الباردة

دونك

أعزفك لحنا

وأكتبك شعرا

وأرسمك لوحة

تقطر عشقا

بالقرنفل والأرجوان

***

منذ فارقتك

تغير طعم الفجر

ورائحة العطر

تراودني أحلام غزل

فأداعب شعري المتعرج

الذي كان يغريك

كموج البحر

أتلمس جسدي الثائر

الذي كان بين يديك

كنهر هادر

***

حلمنا برحلة

ستحملني فيها

إلى كل العواصم

ليكون لنا

في كل منها حكاية

قلت أنك

ستحبني فيها

بكل أٍساليب البشر

وستكون شاطئا

تتكسر عليه كالموج

وتتساقط بين ذراعي

كأوراق الشجر

***

كل ما فيك يناديني

لأعود

لأرتشفك على مهل

لأعلن طهري وخطيئتي

ثورتي واستسلامي

***

كأنني أتوحد

عندما ألتقيك

وأنشطر

عندما أغادرك

فحبك لا يقبل التأجيل

يحرضني لأدلل

كل جزء فيك

لأبحث في رجولتك

عن فسحة

لم أقل لها

إني أحبك