العدد الثالث والثلاثون - آيار

دموعك تصنع كآبتي

معمر عطوي
الثلاثاء 3 حزيران (يونيو) 2008.
 

شفافة أنت مثل أيقونة

 تشعرين باليأس حيناً

فينهمر مطر عينيك في أخاديد السواد

يجرف أفنان الارادة من دون جذورها

يطرق رذاذه صفيح قلبي، فيصنع كآبتي.

 

شفافة أنت مثل قنديل البحر

ُتمسك مجساته بتلابيب نخوتي

تعتصر ألمي

تولج حزنك في متاهات رؤاي.

 

 

أهرول لانتشالك من غياهب الاحباط

لنصعد معًا او نبقى في قعر الخضوع

نشق طريقنا في أرض يباب

مكسوة بأشواك المقدس وأهوال التقاليد.

 

تصادر الاوراق الصفراء حلمنا

تصنع حواجز بين الحب والاوردة

تقتلنا في اليوم الف مرة

بعدد مرات التقاء عيوننا

بقوة رحيق العطر يفوح من جسدك.

 

لا تشكريني حين انتشلك من اليأس

لاني انتشل نفسي

انا الغارق في يأسك

أنا أسير هذا التمثال الحاضر في عرشك

أنا الكئيب بدموعك...

 

لا تشكريني، فأنا محتاج

 الى دموعك كإحتياجي لحبك.

 

 

 

تجمعنا طيبة القلب

ورهافة الحس

وصبر الانتظار.

 

قلبي سيفك المسلول في وجه التشاؤم

 تنعتينني بالمغامر

نعم... انا المغامر

طامح الى مابعد النجوم

وانت مغامرتي ونجمتي وطموحي

قلبي منديل يكفكف دمعك

يسد مآقيه بقبلة، بقصيدة، بحبر الكلمات المهذبة...