العدد الرابع والثلاثون - تموز

وزارة الثقافة في ربيع الكلمات

مختارات من نصوص الطلاب الفائزين بمسابقة الشعر والقصة القصيرة لعام 2007
الثلاثاء 22 تموز (يوليو) 2008.
 

أصدرت وزارة الثقافة كتاب ربيع الكلمات، مختارات من نصوص الطلاب الفائزين بمسابقة الشعر والقصة القصيرة لعام 2007، المسابقة تنظمها الوزارة كل عام لطلاب المدارس الثانويين في القطاعين العام والخاص.

تقيم الوزارة حفل تسليم شهادات الفائزين لعام 2007 في قصر الأونيسكو نهار الجمعة في 13/06/2008 الساعة الرابعة بعد الظهر.

كما تعلن وزارة الثقافة اللبنانية عن فتح باب الترشيح لمسابقة الشعر والقصة القصيرة لعام 2008، لطلاب المدارس الثانويين في القطاعين العام والخاص.

 

شروط الترشيح

1 ـ أن يكون العمل محرراً باللغة العربية.

2 ـ أن لا يكون العمل قد نشر سابقاً.

3 ـ أن يقدم كاتبه نسخة عن القصيدة أو القصة القصيرة، مرفقة بطلب ترشحه مع نبذة عن سيرته الذاتية مطبوعة على floppy disk أو C. D إما على ورق، إضافة إلى صورة شمسية وصورة عن الهوية.

4 ـ أن يتراوح عمر المشترك بين 15 و19 عاماً.

على أن يرسل الطالب المشترك العمل المرشح بالبريد أو بنفسه على العنوان التالي:

وزارة الثقافة اللبنانية

مسؤول مسابقة الشعر والقصة القصيرة - نعيم تلحوق.

الحمرا ـ مقابل فندق البريستول ـ بناية حطب ـ الطابق 2

أو إرسال الأعمال على البريد الإكتروني: ntalhouk@culture.gov.lb

ـ آخر مهلة لقبول الطلبات هي 31 آب 2008.

 

أسماء الفائزين بالمسابقة لعام 2007

 

الشعر

 

ـ علا خضارو

ـ معتز العسراوي

ـ ليال خليفة

ـ هبة العريضي

ـ آنا انطون

ـ جود خالدية

ـ تامارا سركيس

ـ ناديا زهرة

ـ حوراء يعقوب

ـ بتول سليمان

 

القصة القصيرة:

 

ـ هدى فقيه

ـ كفاء مساعد

ـ ميريام سلامة

ـ رنا ياسين

ـ فاطمة إسماعيل

ـ رهف أبو شاهين

ـ غادة الموسوي

ـ فاطمة بدر الدين

ـ فرح زبيب

ـ آلاء حمية

 

كلمة مسؤول مسابقة الشعر والقصة القصيرة

الشاعر نعيم تلحوق

 

مع كل عام نتكبّد مشقة البحث عن القول، لكن، ليس قول ماذا، بل قول كيف، فابتكرنا جراحنا من حبر الأرق والبحث إلى جراح الألق والتحدي، وما بينهما قلق لا نحسد عليه، لأن اكتشاف الإنسان، يعني إعادة خلقه من جديد... إنه صناعة ودلالة للسير في ركاب الإبداع..

 

إليهم..

فيا أبناء الغد المنتظر، حين تقولون، قولوا شيئاً منكم، شيئاً عنكم، شيئاً لكم.. لتقبل عقولكم ونفوسكم ما أنتم به.. ما أنتم عليه.. ما أنتم فيه... لذا، اختصروا اللغة، واجزوا قدر الإمكان، فالمفردة قضية المعنى، والخافت في استعمال الضوء المفردة خافت في الشعور بها، خافت في الانتساب إليها، وخافت في أن يكون مبدعاً حقيقياً، لذا، ردّوا على لغة السوق، بلغة المعنى.. لغة الحياة الجميلة والمدهشة.

إليها..

حين سقط جسدها في التراب أدركت كم كانت أمي تكرهني، أنا ولدها العاق الذي ناول الشمس غيمة لتضعها تحت أقدامها ليلة القدر.. لم أكن أعني أعلم أني أستحقها لتستحقني، حملت أعباء هويتي ومضيت، فوجدت أنها تحبني لذاتها.

تحبني لأنها أنجبتني، وعلي أن ادفع ضريبة هذه الخلفة.. ولغير ذلك لم تكن أماً، كنت ابحث عن أم تلدني لتفهمني كما أنا لا كما تريد.. لكنها رحلت وهي تظن أنها ستعيد خلق العالم بي... وهذا أخطر أنواع الأمهات، فيا أيها الأمهات... أحببنا أولادكنّ من أجلهم لا من أجلكنّ...

 

إليكم..

تعتريني خجلة أن أكون واقفاً بينكم انشد الوقت لأسرق منه فكرة الزمن المؤجل... فتسبقونني أنتم إلى القرار... بقولكم: الحرية صراع.. وأن لا حرية مع الفقر، لا حرية مع الخوف، لا حرية مع المذهبية والطائفية والتعصّب.

تريدون وطناً يزين حلمه بكم.. لا وطناً تحلمونه بغير طائل.. الحرية عمل، ولا شرف بلا عمل أو صراع.. هنا، تترصّدكم اللغة لتسرق عملها بخيانة العيب الساذج، العيب الراكد، الجماد والقطع واللاشيء، فتكبرون بآمالكم وأعمالكم على نكء الجراح، والوهم القاتل والفساد، والنميمة، واللعب بلغة الآخر، فها أنتم، تتناولون المحاولة لتصيروا أجيال النصر الآتي بعملكم وحريتكم وصراعكم.. كونوا أنتم قبل أي شيء، تصبحون بلا شك أدباء الغد المشرق.