العدد الخامس والثلاثون - آب

شهداء

غالب نور الدين
الاحد 31 آب (أغسطس) 2008.
 

من ماتوا كي تحيا الأمة

ليسوا من ضمن الأموات

هم عبروا أسوار الموت

وصاروا في الأجيال حياة

لن نبكيهم لن نرثيهم

ابداً لن تُسكَبَ دمعات

فهم النور وملح الأرض

وفعل المعنى في الآيات

حمراء درب الحرية

شهداء ترسم هالات

وهجاً لشموس قادمة

في الشرق تزيل الظلمات

يمنع قطعاً بعد الآن

بكاء الموتى والنعوات

فلتخرس أجراس الحزن

وكل عويل الندّابات

وحده مطلوب أن نهتف

للنصر نشدّ القبضات

أن نعشق وقفات العز

ونحيا في تلك الوقفات

ينشد زهواً باسم الشمس

ويهتف في كل الجهات

يعلن بالإيمان القاطع

أن الفجر الآتي طالع

يلمع من خلف الغيمات

 

 

إلى الشهداء الذين عادت رفاتهم الطاهرة في عملية التبادل وسائر شهداء المقاومة.