العدد الخامس والثلاثون - آب

ظمئت

ريتا باروتا
الاحد 31 آب (أغسطس) 2008.
 

أحنّ إلى قاع
إلى حاضر غائب
إلى ماء ضاحك
 قرب أرصفة انطفائي

أحنّ إلى لون
لا لون له
إلى شجن بطعم بلل
يستلقي
فوق صلاتي

تخنقني لمسة الظمأ
مزيداً من جلده
سبيلاً لهواء
يعرّي خجلي

أحنّ إلى جولة أخرى
على مسابك صدر
يغطّي مساحة العبور

والدّم يسير
ببطء الاستحالة
قرب رئتي
ليلقّن الرّداء
بعضاً من ارتعاش

انتظاراتي
قليل من عويل

يضاجع انتظاراتي


ريتا باروتا