العدد السادس والثلاثون - تشرين الاول

مجرد اقتراح

نجيب نصير
الاحد 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2008.
 

هكذا ببساطة وطوباوية وحسن نية شعبية أقترح أن يقام على كل نقطة حدودية بين الشام ولبنان مسرح ضخم يقع على الخط الفاصل بين ( الأمتين ) والتي تقوم وسوف تقوم وستظل تقوم بترسيمه الأمم المتحدة والأمم المتضررة وأمم ما هب ودب، فقط كي نعرف أيهما أهم السفارات أم المسارح ، أي خيار الناس أم خيار السياسيين الابرار ، فقط أقيموا هذه المسارح ودعوا زياد يعزف وصباح فخري يغني ومنصور رحباني يقدم مسرحه وسيدتنا فيروز تضيء، ولنتناسى دعوات الأقارب والأحبة والأصحاب والرفاق ولنتناسى المصالح والأعمال والتداوي والتهريب وسيارات الأجرة ، فقط دعوا الناس تلبي دعوة روحها للبهجة الخلاصة الأخيرة للحس الإنساني ، عندها سوف نعرف أننا جميعا سفراء.

في بيت الدين عندما كانت السيدة تشع كانت قناديل الشوام تترنح على المدرجات وعندما عزف زياد في قلعة دمشق كان قلوب اللبنانيين تنوس في فضاء القلعة الأخير دون فيزا أو تصريح

صدقوني جربوا الفن مرة واحدة ...انه أوضح من أية ( صراحة ) سياسية.