العدد السادس والثلاثون - تشرين الاول

اللقاء السنوي الاول مع سعاده

الاحد 26 تشرين الأول (أكتوبر) 2008.
 

نظّمت "مؤسّسة سعادة للثّقافة" اللّقاء السّنويّ الأوّل مع سعاده في ضهور الشّوير يوم الجمعة 8 آب 2008. وشهد اللّقاء حشداً متنوّعاً من الحضور تقدّمهم نقيب الصّحافة الأستاذ محمد البعلبكي وفعاليّات من المنطقة.

 

 واشتمل اللّقاء على نشاطات ثقافيّة متنوّعة. وافتتح اللّقاء بكلمة ترحيبيّة من رئيس مؤسّسة سعادة للثّقافة الأستاذ "سمير الرّيّس" وممّا قال فيها " هذا اللّقاء أردناه لقاءً تأسيسيّاً يتكرّر كلّ سنة مع سعاده الفكر العلميّ النهضويّ العلمانيّ وشدّد على "أنّ غاية مؤسسة سعادة هي الإسهام في ترسيخ القيم والمفاهيم العلمانيّة. وأنّها لا تزعم أنّها بديل عن أحد ولا رديف لأحد ، وتسعى إلى هدف واحد سامٍ هو التّعريف بفكر ونهج باعث النّهضة القوميّة الاجتماعيّة، سعادة".

 

وختم "انّ مؤسّسة سعادة للثقافة" التي لا يغيب عن ناظريها اتّجاه البوصلة، تدعوكم ألّا تتخلّوا عن الصّراع، حيث الأحرار المؤمنين بفكر سعاده ونهجه".

ثم كانت محاضرة من الدّكتور عاطف قبرصي بعنوان " المطامع الأجنبيّة - النّفط سلاح انترنسيوني" وألقاها بالنّيابة عنه "الأستاذ نبيل رحّال لارتباط قبرصي بسفر طارىء".   

 

وفي الخامسة والنّصف كانت زيارة إلى النّصب التّذكاري حيث أقيمت حفلة موسيقيّة غنائيّة جاءت بمثابة تحيّة إلى الرّاحل المبدع زكي ناصيف وقدم الحفل الأستاذ أندره الحاج مع فرقة "أماكن" في باحة النّصب.

 

وتلى ذلك أمسية شعرية مع الشاعر غسان مطر الذي قرأ من شعره القديم والجديد قصائد وطنيّة وإنسانيّة تركت الأثر والصّدى والاستعادة وقدمه الدّكتور منير خوري.

وأختتم اللّقاء في عشاء سنوي ضمّ المشاركين واللافت أنّ الموائد سمّيت بأسماء الرّموز التّاريخيّة القوميّة مثل أدونيس وأليسار وهنيبعل وتمّوز .

 

حمل اللّقاء السّنويّ الأوّل مع سعاده في ضهور الشّوير أكثر من أمل للقاءات قادمة تشمل أبحاثاً ودراسات وورشات عمل، وأطلق أكثر من وعد بتفعيل مساهمة المؤسّسة في بناء النّهضة.