العدد السابع والثلاثون - كانون الاول

ما حدا يحلم!!!

كاتيا سرور
الخميس 11 كانون الأول (ديسمبر) 2008.
 

 بغض النظر عن التحليل السياسي الذي تشتت في قراءة فوز باراك حسين أوباما الإفريقي الأصل المتحدر من قرية كوجيلو في كينيا، بين أهواء المحللين ومصالح ناشريهم ، إلا أن احدا لم يختلف حول أن

" التغيير" ممكن في أميركا وأن للديموقراطية الأميركية مندرجاتها " المثالية" أقلا عندما يطرق الخطر الأبواب ..

في المقابل، ثمة إجماع شعبي ورسمي عالميين على الترحيب بهذا التغيير الأميركي الاستثنائي. وهو ترحيب يوحد للمرة الأولى المواقف الرسمية في مختلف أنحاء العالم المختلف دائما ، ومثلها المواقف الشعبية المتفقة دائما على كراهية أميركا ودون أن يمنع الترحيب الشعبي أسئلة القلق :


-  "
هل بقدوم اوباما سنشهد ولايات متحدة أمريكية جديدة يتساوى فيها الأبيض والأسود داخليا، وتتساوى الشعوب المسيحية واليهودية من جهة بالشعوب المسلمة المغلوب على أمرها في فلسطين والعراق وأفغانستان وباقي الديار المحتلة ثقافيا ومعنويا وسياسيا والتي ليس لها الحق في الاستقلال والتحكم بقرارها الوطني، ولا تملك الحرية في الاستفادة من خيراتها؟"

 - "هل كان باراك اوباما هو خيار أمريكا أم خيار العالم المستضعف؟ وهل كان هذا الأفريقي الأميركي خيار الشعب، أم خيار الساسة ممن يحكمون خيرات أمريكا ومصير شعبها وثرواتها التي لا يختلف اثنان بأنها الأعظم بكل مقاييس الإنسانية المعاصرة؟"

أسئلة تحتاج الى الوقت ...وفي الانتظار  قد يكون من المفيد تأمل وجهة نظر

نائب عندما سئل عن إمكان ترشح سواه عن مقعد دائرته في انتخابات 2009، فأكّد نائب " الأكثرية" الديموقراطية جدا :" ما حدا يحلم"...