العدد السابع والثلاثون - كانون الاول

تقيؤ وأشياء أخرى

ريتا باروتا
الجمعة 12 كانون الأول (ديسمبر) 2008.
 

لا مكان للجيف المعلّقة عند إبهام القلق

لا مكان للعناقيد البيضاء عند ازدراء العنب

لا مكان للغضب حين تضحك الأيادي

على فراق السّبب

 

هنالك زاوية قلقة، حيث استدل شعري واسمي

حيث صَنعت لي النّوافذ

منديلاً من عَرق

هنالك ايضاً من كسرة عار

وضعتها قرب أذني

لتسقي الوريد

اشتياق النّبض

 ابريق ما، استطاع أن ينقذ الحلق من رحيل

ورشفة خلّ، وامرأة تزيد على الجرح زيوت الرّحم

 قيل بأنني شفيت من الطّريق

ومن كل عثرة فوق المسامّ

 قيل بأنني ما زلت أتقيأ السّماء

التي طارحت ثغري العزاء

 قيل بأنّ الماء فالتّراب فالأجل

أشياء أخرى ستحدث غداً

 لا مكان للأزرق الذي يزيد العمر قبحاً

لا مكان لي

في المكان

 فالزّاوية ستضيق

وسيسقط المنديل

عند صمت الصّدأ

 ريتا باروتا