العدد السابع والثلاثون - كانون الاول

فلسطينية مرشحة لبلدية تل أبيب تتحدى العنصرية اليهودية

الجمعة 12 كانون الأول (ديسمبر) 2008.
 


في خطوة جريئة هي الأولى من نوعها، تم ترشيح أول امرأة عربية لرئاسة وعضوية بلدية تل أبيب يافا، بدعم من حزب "دعم"العمالي الاشتراكي الذي يشدد على
أهمية التضامن بين العرب واليهود المناصرين لقضية السلام والعدل والمساواة ومحاربة العنصرية.

والمرشحة العربيةهي أسماء اغبارية زحالقة من مواليد يافا، وهي ناشطة سياسية في حزب دعم منذ 13 عاما، وتعمل في جمعية "معا" للدفاع عن حقوق العمال.

وتقول المرشحة زحالقة انها ترشحت لمنصب عضوية البلدية لتحقيق هدفين أساسيين: الأول تحقيق المساواة بين العرب واليهود، والثاني العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة الفقر والبطالة، وإيجاد حلول لمشاكل السكن وتوفير فرص العمل، وبالذات للمواطنين العرب، خاصة وأنه يعيش في مدينة تل أبيب ويافا مجتمعان معزولان عن بعضهما البعض، بسبب الحقد الاسرائيلي والعنصرية الاسرائيلية اليهودية ضد العرب.

وحذرت زحالقة من أن تتكرر في يافا، أحداث عكا التي أثبتت العنصرية اليهودية ضد العرب قائلة
"الأزمة موجودة ووضع التطرف والعنصرية، وهناك يأس في الوسط العربي لدرجة أن كل ما لدينا أن نقدمه اليوم هو انفجار الغضب، من هذا المنطلق أرى بأنه لا بد من العمل الشاق والصعب".

وترى المرشحة أن ترشيحها هو بمثابة اختبار للعنصرية اليهودية التي تتفجر حقدا وكراهية ضد العرب من عكا الى طعن العرب بالسكاكين في الشوارع الى اضطهادهم انتخابيا والتمييز العنصري الانتخابي ضدهم. فهل تنجو أسماء زحالقة من نير العنصرية الصهيونية ؟