مشاكسات

العدد 6 كانون الأول 2005 : عبادة تقلا
الاحد 25 كانون الأول (ديسمبر) 2005.
 

مع كل موسم رمضاني نزداد يقينا أن الحلقة الأضعف في درامانا المحلية-النص- تزداد ضيقا.

يفقد بعض ممثلينا بريقهم اذا ما أخرجتهم من عباءاتهم,وأنزلتهم عن صهوة جيادهم,ونزعت لحاهم. مصادفات مسلسل الغدر لا يستوعبها الا كوكب افتراضي يسكنه كاتب العمل ومخرجه والعاملون فيه.

من المؤسف رؤية ممثلين أكاديميين في أدوار يؤديها كومبارس متكلم.

يصرح نجدة أنزور لأحد برامجنا المحلية أنه يدخل في مسلسله الحور العين الى عمق المجتمع السعودي....هل لاحظتم هذا الدخول؟

بعد أن أنهى كاتب محلي كل حروبه الممكنة في ميدان ما سموه:الفنتازيا التاريخية ,يقرر التصدي للأوبئة التي تجتاح العالم....يتردد أن عمله القادم سيكون مواجهة حقيقية لانفلونزا الطيور؟

تحررنا من مسلسلات الأجزاء بكل سماجاتها ومطمطاتها..أفما ان الأوان للتحرر من صيغة المسلسل الرمضاني بحلقاته الثلاثين؟

في احدى حلقات مسلسل بيبرس تعذر احصاء أخطاء اللغة العربية,لاسيما تلك التي ارتكبها بطل العمل عابد فهد.

يبدو مسلسل جوز الست وريثا شرعيا ليوميات مدير عام,ولكن مع دعم أكبر للمرأة بمنحها كرسي الادارة,واحتفاظ الممثلة ذاتها في المسلسل الأب بمقعد السكرتيرة.

ظاهرة الممثل-المدير أو المشرف,وبعد كل هذه السنوات على نشوئها تؤكد أنها بحاجة الى وسط فني أسس تقاليده ويعرف كيف يحترمها.

يبشر أحد كتاب مسلسل أمهات جمهوره العزيز بأنه شرع في كتابة مسلسل سيبكي الملايين؟ هذا الكاتب وبالتعاون مع شركائه في مسلسل أمهات قدموا للجمهور وجبة ميلودرامية من العيار الثقيل عبر حكايا مكررة يصل بعضها الى حد التطابق,لاتعرف أن تنظر الى الحياة الا من زاوية واحدة...زاوية الدارج والمألوف والاعتيادي..........