العدد الاربعون - آذار

"البيت العلماني" يطلق نشاطه بأمسية شعرية موسيقية

الخميس 26 آذار (مارس) 2009.
 

افتتح "البيت العلماني" في الحمرا - شارع المكحول نشاطه من جديد بأمسية شعرية موسيقية حضرها مجموعة من الشعراء والعازفين والفنانين وجمهور من العلمانيين والمهتمين. وألقى المنسق المؤقت للبيت نصري الصائغ كلمة أعلن فيها اعادة اطلاق نشاطات البيت، وحيا أهل البيت لجهودهم التي أثمرت اقرارا بالسماح بشطب القيد الطائفي من السجلات في دوائر النفوس. وألقى المشاركون مجموعة من قصائدهم وأدى آخرون باقة من الأغنيات على ايقاع موسيقى "البيانو" في جو من المرح والدفء أشاعته الشموع المضاءة في غرف البيت. وستكون للبيت مجموعة نشاطات لاحقة يعلن عنها في وقتها.

 

ملاحظة : يفتح البيت ابوابه يوما من الساعة الخامسة حتى التاسعة مساء

 

 

للتواصل مع البيت العلماني

تلفون : 01744929

e-mail: maisonlaique1@gmail.

 

 

كما شكر البيت العلماني الوزير بارود بالقرار الذي اصدره

على جواز شطب أو عدم التصريح بالقيد الطائفي في سجلات النفوس وهنا نص البيان .

  

من "البيت العلماني" للوزير زياد بارود...شكراً

 

يتوجه "البيت العلماني" بجميع كوادره وناشطيه الى معالي وزير الداخلية والبلديات زياد بارود بكل عبارات الشكر والامتنان لقراره الأخير السماح بشطب القيد الطائفي في دوائر النفوس. واذ ينظر "البيت" الى هذه الخطوة على أنها خطوة هامة جدا أتاحت للبنانيين الشعور بمواطنيتهم وبانتمائهم لوطنهم بعيدا عن التصنيفات الطائفية والمذهبية، يأمل أن يكون شطب القيد الطائفي أول الغيث في مشروع لبنان العلماني في كل النواحي القانونية والسياسية والمؤسساتية والمجتمعية وجوانب الأحوال الشخصية وعلى رأسها مسألة اقرار الزواج المدني.

كذلك يتوجه البيت بأطيب التحيات وعبارات الشكر الى كل من عمل وساهم في صنع واقرار هذا القرار من النشطاء العلمانيين داخل البيت وخارجه.

ويدعو "البيت العلماني" جميع العلمانيين والمؤمنين بلبنان علماني بعيد عن بغضاء الانقسامات والتناحرات الطائفية، الى المبادرة فورا بتقديم طلبات شطب القيد الطائفي في دوائر النفوس التي تعود سجلاتهم اليها، وعدم الالتفات الى محاولات التخويف والتهويل لمنعهم من فك قيود الطائفية عنهم.

ويهنئ "البيت العلماني" كل مواطن لبناني خلع قيده الطائفي عن اخراج قيده وبات لبنانيا فقط. كما يثمن مواقف المطران غريغوار حداد، أول رجل دين يشطب القيد الطائفي، مثبتا أحقية المبادئ العلمانية وأهميتها وضرورة تطبيقها وعدم تعارضها أو تناقضها مع الايمان الديني.