العدد الاربعون - آذار

السهرة انتهت

طلال كحيل
الخميس 26 آذار (مارس) 2009.
 

السهرة انتهت

ناسياً كفي على طاولة

فانسلّ النادل من بين أصابعي

لملم الفناجين وبعض شرودي،

 وتعب نهاره وانسحب.

***

كرسي بلا صوت ملّت طول مقامي

أنّت من التعب

والتفاصيل الكثيرة

ترتدي معاطفها ووجهي وحده

بلا خيوط

بلا سيوف

يشبه النصب.

***

السهرة انتهت

لملم النادل الفناجين

وانسل من بين أسئلتي

وانسحب

لن أطيل، فأنا متعبة

 قالت مقاعدنا.

كيف نطق الخشب!

قد تعتريك الوحدة يوما

ببعض الجنون، ببعض الغضب

ان كنت معك

أواسيك أو كنت وحدك.

فلا عجب

مثلُك وحده هو الصواب

مَثلُك كمثل الأدب

في زمن يطردُك النادل متى أراد

يأخذُ قهوتُك،

يذهب بها من دون سبب!

***

السهرة انتهت

وأنت...أين أنت؟

بشاعةُ وحدتي

تجعل السكوت حقاً

من ذهب.

 

 طلال كحيل