العدد الاربعون - آذار

برتبة أعلى وعواطف أقل

كاتيا سرور
السبت 28 آذار (مارس) 2009.
 

كان على سفير الولايات المتحدة الأميركية في بيروت جيفري فيلتمان ان يغادر في تموز من العام 2007. لكنه لم يواجه نهاية مهمته كسفير للولايات المتحدة في بيروت الا في 20 كانون الثاني 2008 على مأدبة غداء تكريمية أقامها على شرفه رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع. وكان أن ألقى فيلتمان كلمة تعج بالعواطف جاء فيها مل يلي:


-  
 
الامتنان العميق لشرف حصولي على تجربة الصداقة والضيافة اللبنانية لثلاث سنوات ونصف.


-  
 
الاحترام العميق للشعب الشجاع الذي تغلب على الخلافات التاريخية والمجتمعية من أجل المطالبة بنهاية "الاحتلال السوري".


-  
 
 الفخر بان الولايات المتحدة كانت شريكا قويا خلال سعيكم إلى أجندة "صنعت في لبنان".


-  
 
 الأسف على عدد الأرواح التي زهقت في الحرب الأخيرة وفي الاغتيالات.


-  
 
 الاشمئزاز من الهجمات المخزية المستمرة ضد المؤسسات الديموقراطية في لبنان، من جانب الذين يسعون إلى إرجاع عملية صنع القرار إلى دمشق وحلفائها.


-  
 
الحزن على كون أعلى منصب في البلاد، لا يزال شاغرا، لأن أصدقاء سوريا يستخدمون "مطالب غير دستورية لمنع الانتخابات".

 

وقبل أيام، في طريقه الى دمشق، برتبة أعلى وعواطف أقل، مرّ فيلتمان نفسه "على" لبنان، مطلقا تصريحات لا تشبه أبدا ما قاله سابقاً : 

 

Welcome Back

هلل البعض ، على ذمة زميلة لبنانية تعمل في صحيفة نفطية! 

لم يكن من السهل التهليل

لكنهم ...

هلّلوا.