العدد الواحد والاربعون - نيسان

لحظة...أتبحثون؟

ريتا باروتا
الاحد 26 نيسان (أبريل) 2009.
 

أجراس المدافن
ومن ثم صقيع يلف قلقي

أتسمر لحظة
لتأت اللحظة
بكل ما تملك من استحالة
لتسلبني ضلعا
وقليلا من سقم
عند حافة قدر
تَلوّنَ سريرا
واستقال ضجرا

أجراس أخرى
قالت إنها تزف عرس صمتي
قالت إنها تضحك
فوق ممرات الحلق

أجراس أخرى
كتلك التي اغتصبت كنائس الملل
وأطعمت الجياع
الكثير من الثرى

ما بال الموت يعود حافي القدمين
ليلقن الذكرى درساً في الأحذية؟

داس الصوت على مُقل
اعتادت صمت الأجراس
فتكحلت
للآتي باسم الرحم

أتبحثون عن معنى؟
لقد تركته معلقا على شفة فنجان
وتفل وملعقة.

ريتا باروتا