العدد الواحد والاربعون - نيسان

القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009:

مخططات التهويد والهدم وطرد المقدسيين
الاحد 26 نيسان (أبريل) 2009.
 

كانت الأرض وما زالت أساس الصراع بين العرب والإسرائيليين. والأقوال المأثورة للزعماء الإسرائيليين تؤكد ذلك. فقد ذكرت رئيسة الوزراء الاسرائيلية السابقة جولدا مائير إن :

"حدود إسرائيل هي أينما يعيش اليهود وليس أينما يوجد خط على الخارطة".

في العام 2009، سميت القدس "عاصمة للثقافة العربية". لكن ما لا يعرفه العرب، أو ما يعرفونه ويتجاهلونه، هو أن مخططات التهويد والهدم وطمس المعالم العربية فيها من قبل الحكومة الصهيونية، جارية على قدم وساق.

 

لذلك، نقدم صورة إحصائية عن وضع الإستيطان في القدس الشريف:

 

- في عام 1948 أي عام النكبة تم الاستيلاء على 70% من الأرض الفلسطينية 530 قرية و مدينة.

- ومن عام 1948 إلى عام 1960 تم الاستيلاء على 93% من الأرض الفلسطينية تحت شعار تطهير الأرض.

 

وقد وضع الاحتلال عدة قوانين للتعامل مع الأرض، من بينها:

1. القانون الأساسي، قانون الكنيست عام 1958.

2. القانون الأساسي لدائرة أراضي إسرائيل عام 1960.

3. قانون الاستيطان الزراعي عام 1967.

 

- كانت القدس ووادي الأردن الأكثر تأثرا بسياسة التفريغ والاحتلال، وتحديدا المحاذية للجدار وفيه 600 حاجز عسكري.

 

الوضع الحالي لأراضي شرق القدس - القدس المحتلة عام 1967:

1. 25.840 دونما = 34% هي أراضي مصادرة.

2. 39.520 دونما = 54% هي أراضي خضراء.

3. 1.046 دونما = 12% هي أراضي منظمة للسكن وعليها حوالي 47.000 مبنى ومسكن منذ ما قبل عام 1948 وحتى اليوم.

 

- ضمت القدس في 28/6/1967 الى ما يسمى "دولة اسرائيل". وما زال الاستيطان يتقدم تحت ذريعة خطط التطوير التي هي في حقيقتها عنصرية وقد بني فيها 70.000 وحدة.

- حتى أول عام 2007 طرح الإسرائيليون اعطاء لبناء 13.000 وحدة سكنية من ضمن مخطط بناء 31.990 وحدة سكنية (تصريح رئيس البلدية لوبوليانسكي 12/2/2008).

- من شهر 11/2007 منذ محادثات أنابوليس وحتى شهر 2/2008 تمت المصادقة على بناء 7.974 وحدة.

- سيقوم الصهاينة ببناء 20.000 وحدة استيطانية جديدة في الولجة - جنوب القدس وقلنديا - شمال القدس .

- مخطط الطوق الشرقي الصهيوني (12.500 دونم) يضم 10 فنادق = 20.000 غرفة و12.000 وحدة سكنية.

- مخطط شارون لبناء 26 بوابة في القدس وحولها "في المناطق الخالية"

كرم المفتى، رأس العمود ، جبل الزيتون، جبل المكبر، كرمات تسيون، واد الجوز بمكان الحسين والإطفائية.

- مخطط استيطاني استثماري للبوابة الشرقية.

 

أما المستعمرات حول مدينة القدس بعد الاحتلال في 5 حزيران 1967 فتضم:

 

- حي شرق (حارة اليهود): صودر 116 دونما منها، عليها 385 سكن و 146 محل تجاري وأكثر من 6 مؤسسات عامة فلسطينية. فيها 2.400 مستوطن إسرائيلي.

- الفقي يعقوب: بعضها 872 دونم، راحوت 4.840 دونما، 8.000 وحدة سكنية، 39.000، جيلو 2.700 دونما، منها 7.424 دونما يسكنها 28.000.

- تلبيوت الشرقية: 2.240 دونما، أقيم عليها 4.400 وحدة فيها 12.600 مستعمرة.

- معالوت دفنا في الشيخ جراح مساحتها 400 دونما أقيم عليها 1.184 وحدة سكنية.

- راريغي شيشنا: 1.190 دونم عليها 2.165 وحدة سكنية لـ 12.900 مستعمر،

- بسغات زييف: مساحتها 4.400 دونما عليها 12.000 وحدة ويسكنها 40.000 مستوطن.

- عطاروت: مساحتها 1.200  دونما وهي منطقة صناعية.

- غفات هاماتوف: 170 دونما.

- تل الفرنسية (شرق القدس): 822 دونم وأقيم عليها 3.000 وحدة سكنية.

- كريا دهود (ماميلا): 130 دونما.

- جبل ابو غنيم (مستعمرة هار هوما): مساحتها 2.158 دونما بني فيها 13.000 وحدة سكنية.

 

 

أوامر وقرارات إسرائيلية بالإخلاء والهدم للأحياء العربية بالقدس:

 

 

- بدو القدس يقيموت: 25 تجمعاً تعدادها يزيد على 1،050 عائلة.

- مخططات هيكلية عنصرية لمنع البناء الفلسطيني ولتهويد القدس.

- مخطط ع. م. أ. (المخطط الأخضر لشرق القدس) أي تحويل القدس إلى حدائق لمنع البناء الفلسطيني.

- "مخطط 20/20": يهدف إلى تطوير القدس لتكون "عاصمة الدولة العبرية ومركزاً للشعب اليهودي" على خلفية ميثولوجية يهودية عنصرية.

- "مخطط الحوض المقدس": على خلفية ميثولوجية، لمنع البناء الفلسطيني وإخلاء المقدسيين والمجيء بمستوطنين بدلا منهم.

- " 30/1 مخطط القدس اللوائي - أبو المخططات": أي المخطط الرئيسي الذي منه اشتقت المخططات السابقة والذي يهدف إلى القدس الكبرى من كفار عتصيون (جنوب بيت لحم) إلى شمال قرية دورا القرع (شمال رام الله). هدفها تهويد القدس وضم المستعمرات في شمال القدس وشرقها وجنوبها مع المركز الى ما يسمى ب"دولة اسرائيل الكبرى".