العدد الثاني والاربعون - حزيران

يا لتشرين

عباس الحاج حسن
الخميس 4 حزيران (يونيو) 2009.
 

يا لتشرين يزرع الحزن في جنبات بيتنا وعلى عريشة الياسمين يلون بياضها بغربة الموت

يا لتشرين يرفدنا بصقيع يمتد الى اخر العمر ...........

فاين لنا دفىء الحياة , و قد رحل مصباحها وضوء العين ورسمة الامل في عيوننا

كيف لا يا اماه وتشرين كما ترين يضرب ضعفنا بقسوة ووحشية ,لا يرحم لنا وهن ولا

يعطف على يتم

كيف لا يا اماه وها هي الظلمة في حنايا بيتنا العتيق تعبث باشياء الفقر الجميله ...

كل الليالي المظلمة لها قمر يرتجى يبدد حلكة واقعها الا ليل عمرنا , فقد رحل قمرنا حيث

تشرق انوار الخالق فوق عباده الاتين من زمن الصبر والاحتساب

رحل قمر زماننا دون استئذان ليبقي لنا عتمة الليالي ودموعا لا نقوى بها على هذا الفراق .....

فيا لتشرين ..... يا ظلم الحياة

فيا لتشرين ..... يا غربة الاحبة

اه يا علي ...... يا دمعة القلب ويا جرح الافئدة التي لا تندمل

يا صياح الديك في صباحتنا التي تستفيق على موت العصافير 

يا ربيعنا الذي ما ازهرت الوان عمره

يا لون البنفسج الذي ارهقه تعب الحياة فاستحال لون القهر والمعاناة

اه يا صديق العمر ويا عمر الحياة ويا تنهدات الذين اتعبهم انتظار الاحبة

ترى متى بك اللقاء ؟؟؟

وكم يحلو بك اللقاء يا سيد الحياة التي احببنا ويا قمر الموت الذي ننتظر له لقاء

ويا تشرين لوعة الفراق وضياع الاحلام..