العدد الثالث والاربعون - تموز

وزارة الثقافة توزع جوائز "مسابقة الشعر والقصة القصيرة"

السبت 18 تموز (يوليو) 2009.
 

نظمت وزارة الثقافة اللبنانية حفلاً وزعت خلاله الجوائز على الفائزين في مسابقة الشعر والقصة القصيرة. حضر الحفل وزير الثقافة تمام سلام ومدير عام وزارة الثقافة الدكتور عمر حلبلب ورئيس دائرة الانتاج الأدبي والترجمة والنشر الشاعر نعيم تلحوق وحشد من الجمهور. في هذا العدد، تنشر "تحولات" مقتطفات من كلمتي وزير الثقافة تمام سلام والشاعر نعيم تلحوق.

 


كلمة وزير الثقافة تمام سلام: "المعرفة هي الانطلاقة"

 كما كل عام ومنذ سنوات ثلاث، تقوم وزارة الثقافة بسلسلة من النشاطات المختلفة، على صعيد الشعر والقصة القصيرة والفن التشكيلي والمسرح. وتخضع هذه النشاطات لمعايير دقيقة عبر لجان تحكيمية متخصصة تعمل معنا مشكورة، في سبيل ضخّ جيل جديد يتميز بالإبداع والقدرة على مواجهة التحديات.

 

يا أحبائي،

لن يكون لبنان أحسن حالاً وأشفى بالاً إلا إذا ضمن أن ثقافته بخير، ولن يكون كذلك إلا بأجيال جديدة واعدة، تحمل القلم سلاحاً والفكر شعاعاً لمقارعة آلام الحياة ومصاعبها. لذا، نسبغ من ذواتنا على الوجود، ونحيط العالم بعناية فهمنا له أكثر فأكثر، وذلك بالتأكيد لا يكون إلا بالمعرفة.

إنّ ما دفعته بنا الحرب، لم يكن إلا درساً لنتعلمه بأن الوعي والإرادة والتصميم على المنافسة، يمكن أن يلغي كل الفروقات بين اللبنانيين. فالمعرفة سلاح الأقوياء لا الضعفاء، ولا يقوم مجتمع إلا إذا كان قوياً بالمعرفة والعلم، فكيف إذا اقترن ذلك كله بالخلق نافذة الابداع على العالم.

 

يا أبناء الحياة المبدعين،

أنتم أجيالنا الطالعة، وزادنا للغد الآتي. وأنتم بدوركم ستكونون ضميره لمن سيأتي بعدكم. لذا، حين يجيء الحلم استعدوا له بشغف لكن بتواضع المؤمن، واعلموا أيضاً بأن الآخر أيضاً يحلم، وبأن لستم وحدكم في العالم.

ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أشكر زميلنا الشاعر نعيم تلحوق مسؤول مسابقة الشعر والقصة القصيرة، الذي يعمل بأناة وجهد كبيرين، للحفاظ على استمراريتها بقلبه الكبير وسعة اطّلاعه وعمق تجربته. وللّجان التحكيمية التي تؤكد بدورها ولأكثر من مرة، أنها ساعية دائماً وأبداً الى خلق مناخ ثقافي لجيل جاد مؤمن بالخلق والابداع. والشكر الكبير هو للأهل ومنسّقي الأنشطة الثقافية في المدارس ومدراء المدارس الذين يحفّزون أبناءهم وطلابهم على نقل رسالة لبنان الحقيقية التي هي بالتأكيد الثقافة والارادة والوعي. وأرغب هنا بتوجيه شكر خاص لمدير عام الوزارة الدكتور عمر حلبلب الذي يسعى دائماً الى توفير مناخ جدّي للأنشطة الثقافية ودعمها. بالإضافة للمؤسسات الثقافية التي تسعى لمشاركة وزارة الثقافة جهدها وعملها، وبخاصة الأستاذ بشّار شبارو مدير عام الدار العربية للعلوم والذي يقوم مشكوراً بطباعة كتاب "ربيع الكلمات" كل عام.

يا أبناء الحياة الجميلة، اجعلوا من تعبكم فرحاً وعزّاً، ومن أدبكم منارة لا مرآة فحسب، لنضيء معكم الحرف الذي شقّ البحار ورفض أن يزول. وشكراً لكم جميعاً.

 

من كلمة الشاعر نعيم تلحوق

 

أيها الأحبة،

لا يفيد الأدب الرأس المنحنية، بل الإرادة العالية التي هي نتاج عقلي مؤسس على خير الأمة وصلاح المجتمع. وإذا كنتم تخشون الحياة، فهذا يعني أنكم تخشون الصراع وحق التقدم.

حين كنت في مثل سنّكم، كنت أخشى على نفسي من الحياة. وحين تقدّم العمر بي، قرأت، كتبت، فجعلت ذلك حاجة يومية كالطعام والنوم. هنا، تبدد الخوف من الحياة، وأصبحت الحياة جزءاً لا يتجزأ مني، وجواباً معرفياً على داخلي. حينها علمت أنه ليس صعباً على المرء أن يقنع أمه أنه لم يعد طفلاً، بل الأهم هو أن يقنع أمته أنه أصبح رجلاً.

يا أبناء الحياة...

واجهوا برأس مرفوعة غدكم الآتي، فهو ينتظركم على مفرق الابداع والحرية.

 

الفائزون في مسابقة الشعر

 

آية شاهين

محمد مسلماني

منال السيد

سالي سليمان

مهى قوصان

أسماء نجم

سارة عساف

أماني السودة

باسم مكارم

علي قبوط

كفاح نصر(مع التنويه)

 

 

الفائزون في مسابقة القصة القصيرة

 

أدهم الدمشقي

كارول مقدسي

زينب الصغير

ميس ناصر

غدي القرعان

زينب هيدوس

حكمت صالحة

هبة البرزي

رنا ياسين

هبة بزّي

هند أبو خزام (مع التنويه)

ريم صفي الدين (مع التنويه)