العدد الرابع والاربعون - أيلول

حتى تكتمل المصالحات وليس المصالح

سعيد ملاعب
الخميس 15 تشرين الأول (أكتوبر) 2009.
 

انقطعت الاتصالات والزيارات فيما بيننا منذ سنتين، اختلفنا، أو ربما إتفقنا على أن لا نتفق، ولكننا كنا حضاريين أيام صداقتنا وكنا حضاريين أيام خلافنا كنا نتبادل الورود أيام صداقتنا ولم نتبادل الشتائم أيام خلافنا، لم اصف عينيكي الجميلتين بأنهما سلاح غدرٍ، ولم تصفينني بأنني قردٌ لم اقل عنكِ سارقة ولم تقولي عني انني حيط (كما وصف وليد جنبلاط محمد رعد أيام الغشاوة اللعينة) مع انكِ مارستي التمثيل بإحترافٍ هائل لم أقل عنكِ كاذبة ومع انني مارست الغباء كهاوٍ يريد اثبات جدارته لم تقولي عني غبي لم اقل عنك شيخة المحشي مع انكِ تحبين الطعام كثيراً، ولم تقولي لي اذهب والعب بالاتاري يا غلام مع اني كنتُ كالطفل الذي يصطلي على شوكولا كندر،لم اقل عنكِ تافِهَ ولم تقولي عني نمر كرتوني، لم أقل عنكِ قاتله (مع انكِ قتلتي قلبي بدمٍ بارد) ولم تقولي عنّي خائناً رغم العهد الذي قطعته ان نبقى اصدقاء مهما حصل، ولكنكِ لا تعرفين ما حصل وعندما تعرفين ستعرفين انني على حق على مقياس رختر، واليوم وبعد سنتين على انقطاع الاتصالات والزيارات، وبعد زيارة وليد بيك للسيد حسن نصرالله وزيارة وئام وهاب وليد بيك وزيارة وليد بيك وئام وهاب وزيارة وئام وهاب ميشال المر حيث صرح وهّاب انه عندما ضرب الجنون كل الناس كان المرّ عاقلاً (سبحان الوهّاب)، وبعد زيارة محمد رعد وليد بيك وزيارة سعد الحريري ميشال عون وزيارة امين الجميل سليمان فرنجية، وبعد زيارة تيمور بيك وليد كمال جنبلاط ابن رئيس الحزب التقدي الاشتراكي والوريث الشرعي للحزب والطائفة الدرزية مع مرافقه اكرم شهيب ملعب الرايه ليهتفوا مع أشرف الناس لبيك يا نصر الله، وحتى تكتمل المصالحات بين جميع اللبنانيين واللبنانيات افكر جدياً في زيارتك فهل تردّين الزيارة؟ ... الى اللقاء

 

ملاحظة : كتبت هذه المقاله قبل زيارة وليد جنبلاط الى دمشق.

 

سعيد ملاعب