العدد الرابع والخمسون تشرين الأول 2010

الميناء تطلق مهرجانها البحري ووزير الاشغال يعلن دعم الكورنيش
الاثنين 13 كانون الأول (ديسمبر) 2010.
 
أطلقت بلدية الميناء مهرجانها البحري في الهواء الطلق بحضور حشد من الشخصيات السياسية والامنية والاجتماعية وشعبية. بداية النشيد الوطني اللبناني، كلمة ترحيبية من عبدالله جبر، كلمة باسم اللجان والجمعيات الاهلية في الميناء، ثم ألقى رئيس بلدية الميناء عيسى كلمة جاء فيها: الميناء هذا الثغر البري الباسم أبداً للبحر،ينفض اليوم عنه غبار الاهمال، بهمة شباب من أعضاء مجلسه البلدي الجديد الذين نذروا أنفسهم لخدمة مينائهم وأهلها . وما هذا المهرجان البحري الا باكورة نشاطات سياحية واقتصادية نأمل أن تعيد الميناء الى خارطة المدن الناشطة سياحياً واقتصادياً على صعيد لبنان خاصة وعلى الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بشكل عام. واضاف: تبقى الميناء فاتحة قلبها وذراعيها للبحر، تعيش معه ومنه وله، وأبناؤها الطيبون الذين لوحت الشمس بشرتهم يعملون ويكدون، خاصة في مجال الصيد البحري، مورد رزقهم الأول، متحدين كل الظروف المعيشية الصعبة التي تحيط بهم. وهم في هذا المجال بحاجة لدعم الدولة ومساندتها كي يستطيعوا تكملة مسيرتهم. وتابع: مدينة الميناء وطرابلس والشمال اجمالاً، تشكو من اهمال الدولة لها. فلا مشاريع استثمارية تحظى بدعم الدولة ومؤسساتها، وتلك التي يجاد بها علينا تأخذ الوقت الطويل لانجازها، مما يفقدها الفعالية الاقتصادية المتوخاة منها. ان مرفأ مدينتنا أهمل فترة طويلة ولحسن الحظ أن دولتنا ابتدأت اخيراً الاهتمام به بتعميق حوضه لتمكينه من استقبال البواخر الكبيرة نسبياً، خاصة مع الأمل بانجاز المنطقة الاقتصادية الموعودة بها الميناء وطرابلس والشمال بشكل عام. والمرفأ لدينا بحاجة، بعد انجاز تعميقه، الى تدابير ادارية تشجع شركات الشحن على توجيه بواخرها اليه سواء بحصر استيراد أنواع معينة من البضائع بهذا المرفأ أو تخفيض الرسوم أو ما شابه ذلك من خطوات تعيد النشاط اليه والى أهله. وأعلن عيسى بأن وزير الأشغال العامة والنقل وعده بانجاز موضوع صيانة وتدعيم الجادة البحرية (الكورنيش) فور اقرار الموزانة العامة، قبل أن يزداد هجوم البحر عليها مما يؤدي الى الحاق الاضرار بها وسقوط أجزاء منها. كما أكد بأن البلدية انجزت دراسة هندسية للاستفادة من هذه الجادة البحرية بوضع أكشاك على طول رصيفها وبشكل يؤمن فرص عمل للعديد من ابنائنا واخواننا مع الحفاظ على نظافتها واستفادة الجميع من التنزه على هذا المرفق الجميل. يذكر أن المهرجان البحري يتخلله فقرات ونشاطات عديدة ثقافية وفنية واجتماعية ورياضات بحرية وبرية، مع عرض في محاولة لاحياء صناعات حرفية كالفخار والمراكب الخشبية الكبيرة واللنشات والقوارب، الى جانب انشاء البواخر الحديدية. كما سيقوم الجيش اللبناني وفرقته الموسيقية العسكرية بتقديم فقرات رائعة.