العدد الرابع والخمسون تشرين الأول 2010

تكريم سينمائيين لبنانيين في المهرجان الدولي لأفلام المقاومة
الاثنين 13 كانون الأول (ديسمبر) 2010.
 
بالتعاون مع قناة «المنار» و«الجمعية اللبنانية للفنون» (رسالات)، افتتحت المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت، المهرجان الدولي لافلام المقاومة في مسرح رسالات (المركز الثقافي لبلدية الغبيري)، حضور المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة ممثلا وزير الاعلام الدكتور طارق متري، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية غضنفر ركن ابادي، المستشار الثقافي في السفارة الايرانية محمد رئيس زاده وعدد كبير من الفنانيين والمهتمين. بداية،القى مدير المهرجان الدولي لافلام المقاومة في ايران السيد محمد خزاعي كلمة شرح فيها اهداف التعاون مع لبنان لتنظيم مثل هذه المهرجانات، ناقلا «تحيات فناني ايران الى الشعب اللبناني المحب». ثم كانت كلمة للسفير الايراني قال فيها «ان المقاومة رسالة حب وحياة وبذل وعطاء وليست عنوان موت وفناء». واكد ان الامة التي تعيش حياة العزة والكرامة هي امة حية لانها عندما يستشهد خيرة ابنائها في سبيل تحقيق امانيها الوطنية وطرد غزاتها المحتلين المستبدين والناهبين تحيا حياة لا فناء فيها، حياة الخلود والسؤدد والشموخ، اما عندما تخلد الامة للخنوع والاستسلام فهي وان كانت تعيش فان عيشها وحياتها موت في ظل الظلم والقهر والاحتلال. لذا كانت المقاومة الشريفة والباسلة للشعب اللبناني العزيز وللشعب الفلسطيني المجاهد ولكل الشعوب المظلومة من اعظم وانبل حركات المقاومة في تاريخ امتنا لانها سجلت اعظم الانتصارات على العدو الصهيوني الذي اهتز كيانه وتصدع وبدأ يشعر بان ساعة زواله حانت». اخيرا «في عصر المقاومة، عصر العزة والعنفوان والكرامة، في عصر الانتصارات التي ولى فيها زمن الهزائم، وهذه الافلام وثائق تسجل بالصوت والصورة معاناة وتضحية ومقاومة وانتصارات». وكانت كلمة لممثل وزير الاعلام طارق متري، المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة واستهلها الي اشار الى ان «هذه الافلام هي صور ناصعة رغم اتشاحها بالسواد وعطاءات الدم». واضاف: «ان اي عمل يتناول هذه المواضيع يجب ان يرتقي بحرفيته وابداعاته ورصانته وجديته الى قدسية هذه القضايا وعظمتها لان محاكاتها لا يمكن ان تكون الا ذات جودة عالية ومقدرة مميزة في النقل الصادق والواضح والمبدع والامين لامانة غالية ثقيلة سرت في عروقها دماء طاهرة وارواح نفيسة وزكية». وتابع: «وانتم في ابداعاتكم هذه كمن يصور على جدران ذاكرتنا ورفوف هاماتنا لون الدم وشكل الروح وعطر الانفس،او يحاول ببرهة،النظر بعين ام تلحظ رحيل وحيدها بصمت من وراء شباك دارتها زمن الاحتلال، او تلحظ رفيقا له عائدا زمن الانتصار». وفي الختام، سلم السفير ابادي والدكتور فلحة والمستشار الثقافي دروع تكريمية على مجموعة من المخرجين المبدعين تكريما لجهودهم في العمل السينمائي. وهم سايد كعدو،السيدة مي مصري جان شمعون ، يقعوب قصير، وحسن عطايا.منتصر كورات، محمد النابلسي، شيخ علي ظاهر،عبدالله النبي، محمد دبوق، مهدي قانصوه، غازي اخضر. وبعدها افتتح المهرجان بالفيلم الإيراني «كودك فرشته» (الطفل والملاك) للمخرج مسعود نقّاش زاده وفي اليوم التالي عرض فيلم «خاكستر سبز» (الرماد الأخضر) سيناريو وإخراج إبراهيم حاتمي كيا والفيلم الفلسطيني «عصفور الوطن». وفي اليوم الأخير عرض الفيلم الإيراني «أتوبوس شب»(حافلة الليل) للمخرج كيومرث بور أحمد وختتم بـ«أهل الوفا» للمخرج السوري نجدت أنزور (إنتاج «الجمعية اللبنانيّة للفنون - رسالات».