عدد الخمسة والخمسون كانون الأول 2010

«MEPI» و«الصفدي» خرجت 50 فتاة وسيدة إلى سوق العمل
الثلاثاء 21 كانون الأول (ديسمبر) 2010.
 

بالتعاون مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية «MEPI»، احتفلت «مؤسسة الصفدي» بتخريج 50 سيدة وفتاة من منطقة ضهر المغر، واللاتي شاركت في التدريبات ضمن مشروع «تفعيل المبادرة الاقتصادية عند النساء»، ضمن مركز «اكاديمية المرأة» التابع للمؤسسة في المنطقة.

الحفل الذي تم في قاعة الشمال بمركز الصفدي الثقافي، حضرته رئيسة «مؤسسة الصفدي» السيدة منى الصفدي وممثلة برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية «MEPI» ووزارة الخارجية الأميركية السيدة أماندا كرانمر، مدير عام «مؤسسة الصفدي» رياض علم الدين، مديرة القطاع الاجتماعي في المؤسسة د. سميرة بغدادي، ممثلة مكتب التعاون الإيطالي - السفارة الإيطالية السيدة كيارا كولتي، وحشد من ممثلي المجتمع المدني والاهلي في طرابلس والمتدربات وأهالي من ضهر المغر، وإعلاميين.

بعد النشيدين اللبناني والأميركي كانت كلمة الافتتاح من منسقة المشروع منى بخاري، عرضت مديرة المشروع ياسمين كبارة في تقرير مصور لأهداف وقطاعات التدخل المتنوعة في مؤسسة الصفدي، من بينها قطاع التنمية الاجتماعية الذي يندرج في مشروعنا الحالي الذي نجح الى حد كبير في تفعيل دور المرأة ضمن محيطها الاجتماعي، أما لماذا ضهر المغر؟ فلأن هذه المنطقة من أكثر المناطق فقراً في الشمال وهي تحتاج بالفعل الى المساعدة». وقالت: «من هنا كانت انطلاقة فكرة مشروعنا والذي تركزت أنشطته على الخياطة، التطريز، الكروشيه وشك الخرز، وتجدر الاشارة الى أنه استفاد من هذا المشروع وبشكل مباشر 74 امرأة، في حين استفادت 400 عائلة منه بشكل غير مباشر». وأعلنت عن بدء انخراط عدد من المتخرجات في سوق العمل.

ثم كان عرض مصور لنجاحات المشروع وشهادات حية ومؤثرة من المتدربات، عقبه كلمة المشاركات ألقتها ناهد قزموز التي أشارت الى استفادتها من خلال تطورها من ناهد المتدربة الى ناهد المشرفة على انتاج التطريز. تلاه توزيع الشهادات على المتدربات.

كما كانت كلمة لرئيسة مؤسسة الصفدي، منى الصفدي أكدت فيها على أهمية الاعتماد على النفس من خلال امتلاك مهنة أو حرفة تساعد المرأة على بناء شخصيتها سواء في سوق العمل أو من المنزل، فتصبح فاعلة وتتمكن من دعم عائلتها الصغيرة وبالتالي محيطها ومجتمعها. ودعت النساء المبادرات والمجتمع الأهلي إلى التواصل مع سيدات ضهر المغر الخريجات بهدف خلق نواة لعمل إنتاجي مشترك يعود بفائجة مزدوجة على الطرفين...».

من جهتها أماندا كرانمر ألقت كلمة شكرت فيها المؤسسة وفريق العمل الذي قام بتنفيذ هذا المشروع بشكل جيد؟

وفي الختام كانت الصورة التذكارية مع الخريجات تلاه افتتاح المعرض الانتاجي، كما أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.