عدد الخمسة والخمسون كانون الأول 2010

الكفاءات بحلةٍ جديدة مع تخريج 181 من طلابها
الخميس 23 كانون الأول (ديسمبر) 2010.
 

برعاية وحضور رئيسة لجنة التربية النيابية السيدة بهية الحريري، إحتفلت جامعة الكفاءات بتخريج طلابها للعام 2009-2010 في حرم الجامعة الكائن في عين سعادة.

  وكانت كلمة لرئيس مجلس أمناء جامعة الكفاءات البروفسور رامز عواد أكد فيها على تمسّك جامعة الكفاءات بالأسس والقيم التي سارت عليها مؤسسة الكفاءات خاتماً قوله بتوصية للمتخرجين حتى يكونوا المثال لمن حولهم مذكراً إياهم بأن فرحة النجاح لا يوازيها الا فرح العطاء.

بدوره، هنأ رئيس جامعة الكفاءات البروفسور فتحي عويضة الطلاب بنجاحهم متمنياً لهم دوام التقدم والإرتقاء عارضاً في كلمته مواكبة الكفاءات للتطورات الأكاديمية منوهاً بما حققته الكفاءات من برامج وبما تسعى له خلال الحقبات الآتية.

  وتأكيداً على إنطلاقة جامعة الكفاءات، قدّم الأستاذ رئيف شويري شعار الجامعة الجديد الذي كان وما زال دلالة على بذل الذات من أجل المعرفة والحقيقة وعلى ديمومة تقديم العلم كسراجٍ ينير دروب الطلاب.

 وفي كلمة الأساتذة، إعتبر الكاتب شكري أنيس فاخوري عميد كلية الفنون في جامعة الكفاءات بأنه مع التخرّج إنتهى كلام الأساتذة ليُسمع صوت المتخرجين مضيفاً القول: هنيئاً لبيت تخرج منه بيوت و تتفرّع عنه أسباط الى حنايا العالم. وأُختتمت الكلمات بكلمةٍ لراعية الإحتفال السيدة بهية الحريري أشارت فيها الى أهمية العلم والمعرفة للمجتمع ولبناء الدولة منوهة بدور الكفاءات مؤسسة وجامعة في تأمين التعليم كحق وواقع للجميع.

 في الختام، وزّعت الشهادات على المتخرجين الذين بلغ عددهم 181 متخرجاً في جوٍ من الفرح. وتلى الحفل كوكتيل إحتفاءً بهذه المناسبة السارة.