أنا والفَـراش ..

العدد السادس والخمسون كانون الثاني 2011
الخميس 17 شباط (فبراير) 2011.
 

أحِـــــــــنُّ الــــــى الــــتـــــراب ِ لأنّــــــــي مــنــهُ

      كــــمــــا لــــلــــضــــوء ِ يَــــنْــــجَــــذِبُ الــــفَــــراشُ

تُــــــــرى أَلآنَّ عُــــــنْــــــصُــــــــرُهُ شَــــبـــيــــهٌ

      بــــعُــــنْــــصُــــرهِ، يَــــشُــــدُّهــــمــــا انْــــتِـــعــــاشُ

فَـــــــأَوَّلُـــــــــهُ كَـــمَــــغْــــنِــــطِـــــهِ انْــجِــــذابٌ

      وآخِـــتـــرُهُ كَــــــكَــــــهْــــــرَبِــــــهِ ارْتِـــــــعـــــــاشُ

أنــــــا لــــلْـــتُـــرْبِ أرنــــو فـــهْــــوَ تَـــخْــــتــي

      وفــــــيــــــه مِــــــنْ لَــــــظــــــى ضَـــــوْءٍ فِـــــراشُ

لِـــنـــورِ الْـــخُـــلْـــدِ تـــهـــفـــو الـــروحُ مِـتــنّــي

        وَلَــــيْــــسَ يُــــعـــيـــقُ وَثْـــبَـــتَـــهـــا انْــــكـــمـــاشُ

كِــــلانــــا إِخْــــتِــــصَــــارُ الــــقَـــوْل ِ فـــيـــنـــا

      وفــــــي الأَنْـــــداد ِ: مـــــاتـــــوا ثُـــــمَّ عـــــاشـــــوا

 

 

أسعد ملكون