قاطعوا «Adidas» - «اديداس» ترعى ماراثون اسرائيلي في القدس المحتلة

العدد السادس والخمسون كانون الثاني 2011
الخميس 17 شباط (فبراير) 2011.
 

بعد تهديدات بالمقاطعة من قبل تنظيمات ومؤسسات حقوق الإنسان، بدأت شركة «اديداس» تدرس امكانية وقف رعايتها لماراثون اسرائيلي بمشاركة دولية تنظمه بلدية الإحتلال في القدس العام المقبل بحسب ما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية .

وقيل إن الشركة توجهت لبلدية الإحتلال لإستيضاح المسار المخطط للماراثون بعد حصولها على معلومات تفيد  بأن المخطط لن يمر في عدد من الأحياء العربية المحتلة بالمدينة وشرق ما يعرف بـ«الخط الأخضر».

ولفتت الصحيفة إلى ان دعوات المقاطعة جاءت بعد ان توجه أحد المشاركين في الماراثون وهو «ناشط يساري» لعضو بلدية الإحتلال من حزب ميرتس وطالبه بتغيير المسار المخطط للمارثون الذي يمر من مناطق محتلة.

وأضافت الصحيفة ان اعضاء في الهيئة الإدارية للشركة طالبوا توضيحات حول مسار المارثون وعنه في شكل عام، وخصوصاً إنه ينظم للمرة الأولى في القدس.

في السياق ذاته، طالب نشطاء ضد الإحتلال الملحق الإقتصادي لصحيفة «هآرتس»، ذي ماركر، بسحب رعايته للماراثون  الذي يمر من مناطق عربية محتلة وهددوا بمقاطعة الصحيفة إذا لم تتراجع عن ذلك.

لذا نطلب من القيمين على شركة «أديداس» الإنسحاب من الماراتون، فالقضية ليست مرتبطة بتغيير مسار الماراتون من الجزء الشرقي من الاراضي المحتلة إلى الجزء الغربي بل هي قضية موقف حقيقي يعبر عن واقعة أن  فلسطين دولة مغتصبة من الكيان الصهيوني.