2010: عام التراجعات و... التنازلات - 2011: التقسيم آتٍ آتٍ آتٍ - العرب بين زمنيين

العدد السادس والخمسون كانون الثاني 2011
الخميس 17 شباط (فبراير) 2011.
 

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي ان العرب لم يحققوا انجازات تذكر في العام 2010 بل حققوا فقط تنازلات منها:

- السيادة اللبنانية لصالح المحكمة الأمريكية

- القضية الفلسطينية اصبحت ثانوية

-العراق لصالح الولايات المتحدة وإيران وأعوانهما

- التفريط بالامن القومي العربي

- الصمت على تقسيم السودان

- القبول بالوضع الراهن في اليمن والصومال .

واهم الإنجازات التي حققها العرب في العام 2010 دراسة اعادة هيكلة الجامعة العربية وتفعيلها وبحث مسائل التكامل او التعاون العربي المشترك .بالاضافة الى انجاز رياضي حيث ستستضيف قطر مونديال عام 2022. وإنجاز امني حققته دبي عبر الكشف السريع عن هوية قتلة القيادي في حركة حماس.

 وخلص المركز الى ان هناك شبه اجماع على ان العرب لم يحققوا اي انجاز لا بل ساء وضعهم وتراجع موقعهم لصالح قوى اقليمية ودولية.

التقسيم على ابواب العام 2011 ومن روزنامته:

استفتاء جنوب السودان حول انفصاله، مستقبل العراق بعد رحيل القوات الأميركية، اليمن يواجه إما خطر الفوضى والانهيار وإما التقسيم والانفصال، نتائج الصراع الدائر في كل من لبنان، وأفغانستان وباكستان، ترجح احتمال ان يكون التقسيم هو احد الحلول المطروحة.

اقتسام الصومال بين زعماء العشائر.

أما عن طبيعة التقسيم أو الانقسام، فالهدف منه إقامة دويلات طائفية وعرقية ومذهبية وعشائرية، تجعل من السهل رسم حدود جديدة لممارسة النفوذ وفرض المصالح، وتعجل بعملية السيطرة الخارجية عليها.

وإذا كان الاستعمار القديم، خاصة البريطاني والفرنسي، قد أوقع منطقة الشرق الأوسط بأسرها في فخ صراعات الحدود وتداعياته الكارثية المستمرة حتى اليوم، فإن الاستعمار الجديد سوف يضع المنطقة على فوهة بركان الانقسامات ومجازر التقسيم المتنوعة لتغرق في همومها من اجل حماية مصالها وامن اسرائيل.